(لعنة الله ) على المحاصصة السياسية التي جاءت على الاخضر واليابس ولم تترك للعراقيين فرصة لاسترداد النفس ،حيث عملت بالعراق (شاطي باطي)ومن افرازاتها المجيء بمن هم لاعلاقة لهم بالكراسي التي اعتلوا صهوتها بعد ان قسمت خيرات العراق بين هذه الكتلة وذاك الحزب بطريقة هذه لي وهذه لك بغض النظر عن المصلحة الوطنية والمهنية الحرفية فمن كان سائقا ا و جابيا في مصلحة نقل الركاب اصبح وزيرا لهذه الوزارة او سفيرا للعراق في تلك الدولة حسب مؤهلاته (اللغفية)التي حصل عليها عندما كان متسولا في الاردن او بائعا للسميط في لندن او خبازا في ايران ،وهكذا تتم تسمية من هم في مصادر قرار الحكومة والمسكين رئيس الوزراء ان رفض فلانا جاء حزبه بالاسوأ منه لذلك يبقي عليه على مضض حسب العمل وفق المثل المعروف (خليها على خياط العام احسن)لا اريد الاطالة في هذا الموضوع اكثر ولكن مادفعني لطرق هذا الموضوع وهو ما لايفعلة سفراء العراق من واجبات هي من صميم عملهم وهو القيام بالمهام وفق العرف الدبلوماسي والمصلحة الوطنية لان اغلب سفراء العراق يتصورون تعيينهم في هذا المنصب هو ورث للحزب او الكتلة التي ينتمي اليها دون مراعاة المصلحة الوطنية ،والا بربكم هل يعقل ان السفير العراقي في ماليزيا والذي لا اعرف اسمه او الجهة التي ينتمي اليها وجاءت به لهذا المنصب لايعرف ان العراق قد شارك في ثلاث بطولات رياضية متتالية واحرزت فرق البارالمبية المركز السادس عالميا وجمعت اكثر من 44 وساما متنوعا ورفع العلم العراقي بعدد احراز هذه الاوسمة و وقف الحاضرون اثناء عزف النشيد الوطني بعدد رفع العلم العراقي والاوسمة التي عانقت صدور ابناء العراق العظيم ؟ الم اقل لكم ان السفراء لايعرفون ماعليهم لان ماتعلموه هو ما الهم فقط يعرفوه . فسعادة السفير لايكلف نفسه ولو المرور بهذه الفرق او حضور اي فعالية من فعالياتها بل لم يكلف احدا من افراد حاشيته لينوب عنه في الحضور طالما سعادته مشغول ليل نهار في الاجتماعات لتي تخدم مصالح المسكين (العراق) الذي اصبح قاعدة طيران لمن يريد الوصول للقمر عن طريق الخطابة والتصريحات باسمه وذرف دموع التماسيح على اطفاله الذين غرق فقراؤهم باول زخة مطر . دولة رئيس الوزراء والكتل والاحزاب السياسية مدعوون لمراعاة اختيار السفراء الاكفاء المهنيين لتعيينهم لان السفير هو رئيس العراق في الدولة المعين لديها ولابد ان يكون مؤهلا فعلا لهذا المنصب ليعكس للعالم صورة العراق الجديد وليس من لا يعرف سوى كلمة yes و no وان تكون سفارة بمعنى الكلمة هدفها العراق ومصلحة العراق وليس (النوم في العسل ) اليس كذلك ياسفيرنا في ماليزيا ؟
اهم الاخبار
كتاب الحقيقة
سفراؤنا والنوم في العسل
- 10 نوفمبر, 2013
- 540 مشاهدة





