حاورها: كاظم السيد علي
•متى بدأت رحلتك مع الغناء، وكيف؟
– منذ نعومة أظافري وانا أحب الغناء كثيرا، وكنت أغني في المدرسة وفي المناسبات، وأشارك في الفرق الغنائية الصغيرة.
• لمن يعود الفضل في إيصالك إلى عتبة الغناء؟
– الفضل الاول يعود لأستاذي القدير المايسترو علاء مجيد. فهو من اكتشفني عندما انضممت إلى فرقته، وساهم في تنمية موهبتي وصقلها أكاديميا. كما انه منحني فرصة للظهور امام الجمهور، وحتى الآن لا يزال يرعاني فنيا. كذلك لا أنسى فضل الدكتور مفيد الناصح، الذي قدم لي بعض الأغنيات الوطنية والعاطفية، وكان لي سند وعون.
• سمعنا ان هناك تعاونا فنيا بينك وبين الملحن جمعة العربي، عن ماذا أسفر ذلك التعاون؟
– عن مجموعة من الأغنيات الوطنية والعاطفية، من بينها “صباح الخير يا وطني”، “ساكن روحي “، وغيرها.
• ما رأيك بألحان جمعة العربي؟
– أراها قريبة جدا من صوتي وتوجهي الفني، وقد وجدت ضالتي فيها.
•هل تستمعين الى الغناء الشبابي اليوم؟
– لا، فأغنيات اليوم لا تطربني ولا احس فيها، رغم ان هناك أصواتا جميلة. في طبيعيتي أحب الأغنيات القديمة والكلاسيكية التي لها معنى وحس كبير.
• أي الاصوات النسائية أثر فيك؟
– من الأصوات العراقية مائدة نزهت وعفيفة اسكندر، والعربية نجاة الصغيرة وام كلثوم وفائزة احمد ووردة.
• باعتبارك تقيمين في السويد، كيف وجدتي جمهور الغناء هناك؟
– وجدته مشتاقا جدا للأغنيات العراقية القديمة. فدائما ما أجد الجالية العراقية والعربية في السويد تنتظر بفارغ الصبر إقامة حفلة أو مهرجان من قبل “فرقة طيور دجلة”، لتستمع إلى الأغنيات التراثية التي تذكرها بالعراق وبأيامه الجميلة وذكرياته الحلوة.
•برأيك، ما الأدوات الفنية للمطرب الناجح؟
– قبل كل شيء يجب أن تتوفر الموهبة، وتأتي بعدها الثقافة الموسيقية والثقافة الشخصية.
• كلمة أخيرة؟
– أتمنى ان يعم السلام والخير والاطمئنان في ربوع بلدي العراق الجريح.









