الحقيقة – رجاء حميد رشيد
استعدادا لمرحلة ما بعد داعش، نظمت مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية,ورشة تدريب الإعلاميين حول حقوق الأقليات وتوضيح المعايير الوطنية والدولية وطرق التعاطي مع هذه المواضيع في وسائل الاعلام وذلك يومي الأربعاء والخميس المصادفين (9_10) من الشهر الحالي بمشاركة ٢٠ إعلامياً من مختلف وسائل الاعلام في بغداد .
تضمنت محاور الورشة التعريف بالمشروع وأهميته وشرح أهم الأساليب والمهارات الإعلامية في تغطية الأحداث الدينية والكتابة الصحفية حول حقوق الأقليات لاستخدامات الشبكة العنكبوتية كما تضمنت شرح المفاهيم الخاصة بالإطار الدولي والوطني لحقوق الأقليات.وقالت آمنة الذهبي المدير التنفيذي لمؤسسة مسارات “استعدادا لمرحلة ما بعد القضاء على داعش بدأت مؤسسة مسارات بتنفيذ الجزء الخاص من مشروعها من اجل الحفاظ على التنوع في العراق ,القسم الخاص بتدريب الإعلاميين العراقيين على طرق التعاطي مع المواضيع الخاصة بالأقليات العراقية سواء كانت الأقليات اللغوية أو القومية أو الدينية في العراق .وأضافت الذهبي: في الورشة التي استمرت يومين متتاليين تلقى 20 إعلاميا المشاركين بالورشة تدريبات مكثفة ,تضمنت التعريف بالمكونات العراقية والجزء الآخر تناول الأساليب الخاصة لتحرير الأخبار بحيادية وموضوعية ,وشرح إستراتيجيات التعامل مع اختلاف الأعراق والأديان بين المكونات العراقية.وأكدت الذهبي على دور الإعلام للمرحلة القادمة بعد التحرر من داعش الإرهابي والعمل على إعادة بناء السلام داخل نفوس المواطنين المتضررين في المناطق المحررة وتصحيح الصورة النمطية على الأقليات وبناء الثقة بين المكونات والأديان المختلفة ،لأننا بحاجة إلى بناء قدرات لمختلف طبقات المجتمع العراقي للتعاطي مع الفترة المقبلة كونها تمثل مرحلة خطيرة لربما تكون اخطر من مرحلة احتلال داعش للمناطق العراقية .ومن جانبه قال سعد سلوم المنسق العام لمؤسسة مسارات: “استعادة الموصل ومحافظة نينوى من تنظيم داعش ومناطق الأقليات الايزيديين في سنجار وتلعفر بالنسبة للتركمان وسهل نينوى بالنسبة للمسيحيين هي أعظم انتصار للحفاظ على وحدة العراق”.








