خلود الحسناوي
ومما يميز هذا الجلسة عن سابقاتها هو ادارتها من قِبل الاعلامية المبدعة اسماء عبيد بجدارة واتقان وبتوجيه من رئيس الملتقى الدكتور صالح الصحن وذلك لتعذر حضوره بسبب وعكة صحية المت به وتمنى له الحضور الشفاء العاجل والعودة مجددا ليُنير مكانه في الملتقى .. فقد بدأ الاحتفاء بالترحيب بالحاضرين وشُكرهم على حضورهم ، وكذلك قراءة سورة الفاتحة على روح الفنانة الشابة انسام القيسي التي وافتها المنية قبل أيام .. ثم قراءة بعض من السيرة الإبداعية للمحتفى بها ومحطات عملها الإذاعي،حاصلة على بكالوريوس في الاعلام هي اخت المخرج قاسم الحسناوي وثائر الحسناوي دخلت الإذاعة ضمن 11 شخصا نجحوا باختبار تقدم له 1200شخص للعمل في الإذاعة عام 89 وكانت لجنة الاختبار آنذاك تتكون من كبار المذيعين العراقيين منهم الراحل حافظ القباني والراحل حسين حافظ والأستاذ غازي فيصل والمذيعة القديرة امل المدرس عَمِلت بإذاعة صوت الجماهير بصفة مذيعة واستمرت حتى سطع نجمها بالبرنامج الإذاعي ستوديو عشرة الذي كانت تقدمه الاذاعية القديرة امل المدرس بعد ان اختارتها لتشاركها التقديم ثم أصبحت مذيعة لنشرات الاخبار ثم عملت معاونا لمدير إذاعة جمهورية العراق ومديرا لإذاعة شهرزاد ولإذاعة راديو العراقية ولفضائية الفرقان ومديرا للفضائية العراقية .. وقد دعت الإعلامية أسماء عبيد المحتفى بها السيدة سميرة الى منصة الجواهري للتحدث عن مسيرتها الإعلامية ومفارقات العمل الإعلامي والاذاعي .
تحدثت السيدة سميرة قائلة : سعادتي لا توصف هذا اليوم .. تكريم من الزملاء الإعلاميين ؟ هذا شيء له طعم خاص ونكهة خاصة حيث اني كرمت كثيرا ومن جهات عدة ولكن .. اقسم اني لم اشعر بمثل هذه الفرحة كما شعرت اليوم الكلام الحلو والجميل من زملائي واساتذتي بحقي قد أضاف لي شيئا آخر ، التقييم المميز الذي قيموني به زاد من اصراري وعزيمتي ويجب عليّ ان ابدع اكثر و اواظب على عملي واحبه واعطي اكثر وهذا ان دل على شيء انما يدل على ان مسيرتي كانت صحيحة والبداية صحيحة أيضا وما زلت بطريقي ، والفرحة بعيون الزملاء والأساتذة الحضور تضيف اليّ شيئا آخر يدعم مسيرتي كإعلامية وكإنسانة وبالنهاية أتمنى من الإعلامي العراقي ان يصل الى الأماكن التي يستحقها واقصد الإعلامي الحقيقي لان الاعلام العراقي يستحق التميز وبجدارة عن الاعلام بكل العالم وكل اعلامينا الحقيقيين يعرفون بانهم لهم قيمتهم الكبيرة وهم متميزون وأتمنى التوفيق للجميع .
ثم تحدث عدد من الحاضرين بمداخلات ، وكان من المتحدثين الأستاذ المذيع القدير خالد العيداني الذي قال : الملتقى الإذاعي والتلفزيوني الذي دأب على نفسه ان يكرم المذيعين والمذيعات وكل ماله صلة بالإذاعة والتلفزيون حتى نذكِّر الناس باننا لن نفقد اصدقاءنا ومعارفنا من خلال هذا الملتقى وبالمناسبة انا احد مؤسسيه ولكني اضطررت الى الابتعاد فترة بسبب المرض وسوء حالتي الصحية .. والملتقى وسيلة او نقلة نوعية لم تحدث بالوطن العربي تماما وهو يحافظ على العلاقة الصميمة بين العاملين بالإذاعة والتلفزيون ولذلك نراه يلتقي بشخصيات مرموقة وشخصيات تُذكِّر الناس بأحداث معينة فرح وحزن او أي حدث اخر ولكن بكل الأحوال هو ملتقى الجميع، لأنه لن يقطع صلة الرحم ان صح التعبير بين افراد الإذاعة والتلفزيون .
وتحدث المخرج عباس محمود شاهين وناهدة محمد هوبي والكاتب سمير النشمي والمخرج وناس راضي وعدد من الضيوف ومنهم أبو عبد و ماجد المهندس والشاعرة علياء ..وفي ختام الجلسة دعت الإعلامية أسماء الأستاذ إبراهيم الخياط امين عام الاتحاد لتقديم لوح الابداع للإعلامية والاذاعية سميرة جياد ودعت أيضا الإذاعي القدير خالد العيداني لتقليدها قلادة الابداع ، وفي ختام الاحتفاء شكرت المحتفى بها الحضور على هذا التكريم وهذه الفرصة التي التقت فيها بأساتذتها وزملائها وتم توثيق هذه الذكرى بصور تذكارية جميلة .









