مرتضى رعد
أقامت دائرة السينما والمسرح التابعة لوزارة الثقافة السياحة والآثار، صباح الاثنين الماضي حفلاً تأبينياً لمناسبة أربعينية الفنان يوسف العاني. ابتدأ حفل التأبين بالوقوف دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهدائنا الإبرار وتلاوة آي من الذكر الحكيم. والقى الفنان قحطان عبد الجليل كلمة الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة والسياحة والآثار جابر الجابري، قال فيها “إن الراحل الفنان يوسف العاني ليس براحل والمرء منا قد يترجل ولكن العطاء يبقى لا حد له فعلاً وتاريخاً وتأثيراً .. الفعل الذي تركه العاني كبير جداً ذو تاريخ مفعم بالعطاء بلا حدود وتأثير مشرق في واقع الحركة الثقافية والفنية عامة”. وأضاف إن الفنان الكبير يوسف العاني ظاهرة استطاعت أن تصنع في حياتنا الفنية والثقافية محطات لا بد ان يمر بها اي مهتم او متابع لمسيرة فنان استطاع من خلال تعدد إبداعاته وتنوعها ان يؤسس لظاهرة متكاملة بدأت بتركه العمل في مجال مزاولة الحقوق مروراً كأول مدير عام لمصلحة السينما والمسرح. وأضاف الجابري ان ترك المسؤولية الإدارية جعلته ينعم بحرية التعبير ليصبح فراشة تحط على إزهار السينما كمبدع كبير امام كاميرات المخرجين من العراقيين وغير العراقيين ليحط ويحلق معهم الى فضاءات الإبداع المختلفة. من جانبه قال رئيس شبكة الإعلام العراقي الدكتور علي الشلاه “يصعب كثيرا أن نؤرخ حياة هؤلاء القامات بعدد السنوات والأيام او اعداد أيام المرض والتعافي كونهم يقيمون بما قدموه من عطاء اغنوا به المشهد الثقافي وافعموه بالإبداع والثقافة وليضعوا الخطوط نحو النجاح لمن يأتي بعدهم. وقال المخرج غانم حميد مدير المسارح “لقد ترك الفنان يوسف العاني تاريخا حافلا بالعطاء الثر، فهو مؤسسة فنية وقامة شامخة رحل لكنه باق في فنه وتاريخه المشرف الذي لطالما افتخر العراق به عندما كان للمسرح معنى وتاثير وقادر على التغيير..و كان يعمل بقلب نقي”. وتم خلال حفل التأبين عرض فيلم عن حياة الفنان يوسف العاني من اخراج الفنان عزام صالح كتابة وتعليق القاص المبدع حسن عبد الحميد.









