أمير إبراهيم
وأناب السيد رئيس الوزراء في الحضور الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق ليقدم كلمة تناول فيها مكانة شارع الرشيد وأثره المهم في تاريخ بغداد والعراق، لما شهده من أحداث سياسية واجتماعية وثقافية، بل مثل تحولا كبيرا في تاريخ العراق، ذاهبا إلى أن اهتمام الحكومة بصيانة وتأهيل الشارع إنما ينطلق من الرغبة من جعله أنموذجا متميزا لشوارع العاصمة للأهمية التي يمثلها، وستواصل العمل في سبيل إعادته إلى ما كان عليه وأفضل. من جانبها أكدت أمينة بغداد المهندسة ذكرى علوش، إن الاحتفال سوف يكون نقطة انطلاق لإعادة الحياة إلى شارع الرشيد لما يمثله من مكانة مهمة في تاريخ البغداديين بصورة خاصة والعراقيين بصورة عامة. وكانت الاحتفالية قد شهدت العديد من الفعاليات منها معروضات مختلفة من جهة جسر الشهداء تمثلت بمعرض لصور مختلفة عن بغداد بمعالمها وشخوصها وماكيتات (نماذج مصغرة) للسيارات التي كانت مستخدمة في ذلك الوقت، ولساعة القشلة وشخصيات سياسية وثقافية وشعبية ورموز أخرى. إلى جانب الطوابع البريدية، فضلا عن أعمال يدوية تعكس إبداع الحرف البغدادية. وشهدت الاحتفالية حضورا رسميا على مستوى النواب والوزراء في الحكومة ومحافظ البنك المركزي علي العلاق ورئيس شبكة الإعلام العراقي الدكتور علي الشلاه ومديرين عامين في دوائر الدولة والأجهزة الأمنية وعدد كبير من الجمهور الذي مثل أطيافا مختلفة من الشعب البغدادي. وتضمنت الفعاليات عرض فيلم حمل عنوان (بغداد ذاكرة وتاريخ) وهو من إنتاج العلاقات والإعلام في أمانة بغداد تناول تاريخ شارع الرشيد بما شهده من أحداث، كما كان هناك استعراض للجوق العسكري من جهة جسر الشهداء، ومن جهة ساحة الميدان إلى ساحة الرصافي كان هناك استعراض لكتيبة الفروسية، ولرابطة المجالس البغدادية الثقافية والربلات والسيارات ذات الموديلات القديمة ولمرور بغداد للمدة من 1950 – 1960، وللدراجات النارية ولمصلحة نقل الركاب رقم (4) ومشاركة مدرسة السيادة الوطنية بأوبريت عروس بغداد. كما كان هناك حفل غنائي لفرقة طيور بغداد من السويد بقيادة المايسترو علاء مجيد بأداء بعض الأغاني التراثية البغدادية، وحضور للموسيقار نصير شمة، الذي يساهم في إعادة الحياة إلى شارع الرشيد عبر مشروع الق بغداد. جدير بالذكر أن شارع الرشيد يعد من أقدم وأشهر شوارع بغداد، افتتحه والي بغداد العثماني خليل باشا في 23/7/1916 باسم شارع (خليل باشا جاده سي)، وفي عام 1917 عند دخول الانكليز إلى بغداد أكملوا فتح الطريق بالصخر والحجارة لقربه من القنصلية البريطانية.









