الاخيرة

اليونسكو تصنف عيد خضر الياس والصقارة ضمن التراث العالمي

الحقيقة – وكالات

 

أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، أن صيد الصقور و”عيد خضر الياس العراقي ورقصة “المزمار” السعودية ورقصة “التحطيب” المصرية ورياضة اليوغا وغيرها من الأنشطة الثقافية والتراثية، تصنف ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي غير المادي.

وتشمل القائمة التي تم تحديثها في اجتماع في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا هذا الأسبوع، تعبيرات ثقافية تشهد على التنوع الثقافي حول العالم.

ويرتبط صيد الصقور الذي يمارس في 60 دولة من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة، والمغرب والسعودية وقطر وسوريا والمجر وكازاخستان ومنغوليا وغيرها من الدول، بحوار وتراث ثقافي وانخراط مجتمعي نظرا إلى أن مدربي الصقور يعملون على تدريب الطيور وإطلاقها والحفاظ على تكاثرها وما يترتب على ذلك من تطوير الصلة معها.

وبذلت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث منذ سنوات جهودا مكثفة لتسجيل الصقارة كتراث ثقافي عالمي في اليونسكو، حيث تعتبر رياضة صيد الصقور أحد أهم الرموز الحضارية للإمارات ومنطقة الخليج عامة وصونها كان ضمن أولويات الهيئة للحفاظ على هذه التقاليد ونقـلها إلى الأجـيال القـادمة.

أما عيد خضر الياس وتبادل التهاني الذي انضم إلى قائمة اليونسكو أيضا، فيحتفل به العراقيون في شهر فبراير من كل عام، وتُوقد خلاله الشموع وترمى مع غروب الشمس في مياه نهر دجلة طلبا لتحقيق الأمـاني والــدعاء.

ويقع مقام خضر الياس على ضفاف نهر دجلة في جانب الكرخ، ويتكون من مبنى قديم وبسيط يزوره العراقيون من جميع المحافظات تيمّنا به وتمارس خلاله طقوس خاصة كإحضار الحناء وإيقاد الشموع خلال نهاية الأسبوع بعد تثبيتها على الألواح الخشبية أو كرب النخيل لتطفو على سطح النهر مع ترديد عبارات مثل “شعلنا الشموع، ودعنا الدموع”. ويتبادل زوار المقام التهاني والحلويات خلال عيد خضر الياس حتى تزداد المحبة والألفة بينهم.

وأضيف أيضا إلى قائمة التراث الثقافي العالمي غير المادي الرقص بالمزمار السعودي ومصارعة كورسي الكازاخستانية وفن الخزف والخبز الرقيق التركيان.

وتقام رقصة المزمار السعودية في الاحتفالات العائلية أو المناسبات الوطنية ويشارك فيها ما يصل إلى مئة رجل يصفقون ويشدّون بأغاني حب على قرع الطبول في الخلفية.

ومن جهتها نجحت مصر في إضافة “التحطيب” أو الرقص بالعصا إلى قائمة اليونسكو التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. وجاء في وصف “التحطيب” على موقع اليونسكو على الإنترنت “كان أحد أشكال الفنون القتالية في مصر القديمة ويعد اليوم من الألعاب الاحتفالية التي حافظت على جزء من الرموز والقيم المرتبطة بممارستها”.

وكانت مصر قد تقدمت بملف “التحطيب” لليونسكو في 2014، إلا أنها سحبته لإجراء مجموعة من التعديلات وإعادة تقديمه بعد الانتهاء منها.

وقبلت لجنة المنظمة الدولية 11 ملفا مقدما من أنحاء العالم لتسجيل طقوس وعادات وممارسات واحتفالات محلية للدخول ضمن القائمة، وهي تهدف إلى جذب انتباه أكبر لتقاليد ومعارف المجتمعات دون أن ينطوي ذلك على الاعتراف بأي معايير امتياز أو احتكار لهذه العناصر.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان