منذ اسبوع وأنا أعيد وهج ذاكرة الزمان مع المدينة التي صنعت لهذا الوطن كل هذا التاريخ الساحر ( الناصرية ) المدينة التي يقول عنها الشاعر رزاق الزيدي ( الناصرية شعرة بيضاء في شارب التاريخ ..حبلى من الزمن الضروس) .التقي فيها أهلي وأصدقائي في حلم شاي المقهى او عزومة الصديق أو صدى زملاء الوظيفة والطفولة والمدرسة واولئك الذين يقربون لي ولا اعرفهم من اجيال كبرت وترعرعت ليجعلوا منا نموذجا لحياتهم القادمة ،وكان همي اني بسبب حبي للمدينة والكتابة عنها ابدا بالسؤالِ عن احلامهم وطموحاتهم ومن يشعرون انه يستطيع ان يخدمهم من ابناء مدينتهم من المسؤولين او رؤساء دوائر… كثير من الأجوبة كانت تحمل خيبات امل ، بعضهم يشكو من اهمال الدولة للخدمات في المدينة وبعضهم يتجرأ ويطالب ان يكون المسؤول من ابناء المدينة على اساس ان مكة أدرى بشعابها ، وبعضهم يشكو من الغرباء الاتين من جهات اخرى ليمثلوها وهي لاتحتاج لغريب كي يمثلها مادامت هي نبع لاينضب من الطاقات والمبدعين والغيارى. تعددت أسئلتي واختلفت الاجوبة وأكتشفت ان الرضا في مستوى جميع الاجابات وعند مختلف الشرائح يذهب في أغلبه الى رجل واحد ، أصابني الفرح تماما عندما التقت ظنون الناس به مع ظنوني وهم يشيدون بعمل وجهد وحبه هذا الرجل لمدينته وتفانيه في خدمتها وأقصد النائب البرلماني ( عادل فهد الشرشاب). والحق اني اتابعه باعجاب وأنا في قلب اوربا . الرجل متقدٌ همة في لجنة فيها الاف العُقد والاشكاليات والرؤى ،لكني اتابعه في الانشطة التلفازية من خلال ملامح وجهه فأجده لايحمل تعب اللجان البرلمانية الاخرى ويحاول تماما ان يؤدي عمله بذات الثبات والهمة العربية التي ورثها من روح الاب وسلطته الاجتماعية على مئات الالوف من قبائل البدور حيث يمثل آل الشرشاب هيبة هذه القبيلة العربية التي توارثت مع الناصرية ومنذ القدم حواضن التاريخ منذ ازمنة الثورات ومرورا بالملوكية والجمهوريات والى اليوم. أرتياح اهل الناصرية لأداء وعمل ونشاط النائب عادل فهد الشرشاب هو في تقديري يؤشر الى ظاهرة حضارية وصحية بدات تسكن ردود افعال الشارع ازاء من يخدمهم وينتمي اليهم والى من يمثلهم ولم ير المدينة يوما ولم يروا وجهه. ولأنني اؤدي رسالة المدينة ودوما اتمنى ان اكون صوتها داخل الوطن وخارجه حملت رضا الناس وانطباعتهم وقررت ان ازور ( ابي عمار ) في بيته ، وهي ليست الاولى ، فصداقة السنوات الطويلة تحتم علينا ان نزوره دوماً ،فديوانه وديوان ابيه ملتقى للجميع حتى قبل ان يكون نائبا ، والحق أني حين التقيته هنأته اولا على اربع سنوات من رضا الناس عنه وهذا هو الشيء المهم ، وقلت له :قبل اشهر اخبرني احد التربويين عن ارتياح الوسط التربوي وشكره لجهدك الرائع في خدمة هذا القطاع الحيوي والارتقاء به ، ما دفعني لاكتب مقالا في اكثر من صحيفة عن ذلك ، ولكنني تفاجأت اليوم برضا عموم الشارع ( الناصري ــ الذي قاري ) عنك. رد ابو عمار : تلك نعمة ينبغي ان احمد الله عليها.! أجبته ومع الحمد عليك يا صديقي ، ايها النائب وما دمت في اوج العطاء ان تكرر الترشح الى ذلك المقعد وان لانترك لمن لايمتلك الجدارة الفرصة ليرتقي على حساب الناس واحلامهم .
قال : لكل اوان قراره. قلت : انا انقل اليك نبض الشارع وأنت من يقرر . قال : الله كريم .الناصرية واهلها يستحقون ماء العين..فهم قبل كل شيء أهلنا . وهي قبل أي مدينة مدينتنا. هذا النموذج المنتمي الى مدينته وناسه ، أشعر به هو الأقرب والأنسب لتمثيلنا مع بعض النخب الطيبة من ابناء الناصرية وأصلائها ..
لهذا ياصديقي ابا عمار …انا اول الباصمين لك في حلمك القادم وسأذهب وعائلتي لنقترع من أجلك في الصندوق الانتخابي بقنصلية جمهورية العراق في فرانكفورت……….!





