غالي العطواني
ادار جلسة الاحتفاء في قاعة الجواهري في مبنى الاتحاد،د. صالح الصحن الذي استهل حديثه بتقديم سيرة حياة المحتفى به مشيرا الى انه(( رمز من رموز الفن العراقي المهذب والواعي)) واضاف قائلا: ان(( الدايني كاتب درامي وسيناريست وممثل ومخرج، بالاضافة الى كونه معلم اجيال حيث تخرج في مدرسته الفنية الكثير من الفنانين. وبين الصحن ان النظام الدكتاتوري المباد حكم على الدايني بالاعدام لانتمائه للحزب الشيوعي العراقي، ثم خفف الحكم الى المؤبد واودعه في سجن ابو غريب لافتا الى انه كتب 3 افلام سينمائية وهي(( عروس الفرات للمخرج هادي مبارك وسنوات العمر للمخرج جعفر علي وفائق يتزوج الماخوذ عن قصة قصيره للكاتب المصري المعروف نجيب محفوظ((. وذكر مدير الجلسة ان المحتفى به كتب للتلفزيون اكثر من30 عملا ابرزها( عبود يغني) عن قصة لنجيب محفوظ وهي من تمثيل الراحل يوسف العاني واخراج ابراهيم عبد الجليل مضيفا انه اخرج العديد من المسرحيات من ابرزها(( بهلوان اخر زمان)) المعدة عن مسرحية(( الذي ضحك على الابالسة)) للمصري علي سالم كما انه اخرج مسرحية(( الحفار للكاتب السوفيتي(( اربوزوف)) وانه عمل مع كبار الفنانين امثال خليل شوقي، ابراهيم الصحن،سامي عبد الحميد، ابراهيم جلال، عمو نوئيل رسام وابراهيم عبد الجليل.
بعد ذلك تحدث الدايني عن بداياته،مشيرا الى انه ولد في مدينة المحمودية جنوب بغداد وترعرع فيها شباب كانوا افكارا سياسية وان اغلب لقاءاتهم كانت تدور في مقهى تكثر فيه الحوارات السياسية حول اليسار واليمين، وتطرق المحتفى به الى بداياته الفنيه مبينا انه كلف وهو في الخامسة عشرة من عمره بتأدية دور تمثيلي يجسد فتاة اسمها(( سيسيل)) في مسرحية عنوانها(( القبلة القاتلة))، وانه درس في معهد الفنون الجميلة وحينما اصبح في المرحلة الثانية اسند اليه دور البطولة في فلم(( عروس الفرات)) وذكر الدايني انه في العام 1969 سافر مع بعثة فنية الى ايطاليا لدراسة السينما في (( دينودي لانتس)) وهو من اشهر الاستوديوهات هناك وعمل مع رواد المدرسة الواقعية امثال المخرج(( فيتوريو دي سيكا))، ثم عرج على اهم اعماله الراسخة في مخيلته امثال(( عبود يغني))، وفي سياق الجلسة قدم عدد من الحضور مداخلات حول سيرة المحتفى به ثم ادى الفنان علي سالم باقة من الاغاني السبعينية. وفي الختام قدمت السيدة شميران مروكل باقة ورد باسم الحزب الشيوعي العراقي الى الكاتب والمخرج عبد الوهاب الدايني، وقدم له المخرج حسين السلمان قلادة ابداع باسم الملتقى ولوح الجواهري قدمه له د. صالح الصحن.









