الاخيرة

الثقافة تحتفي بالاعلامية أفراح شوقي

الحقيقة :تضامن عبد المحسن

 

دعا وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي عضوات لجنة المرأة إلى مأدبة غداء احتفالا برئيسة اللجنة أفراح شوقي وسلامة عودتها  صباح الخميس 12 كانون الثاني الحالي في قاعة الأقواس في فندق بغداد، وقدم لها باقة ورد شذية أعقبتها جلسة غداء تخللتها روح الوفاء وطيب الصحبة. وفي مستهل الجلسة قال وكيل وزارة الثقافة في كلمة سريعة “اعتراف الصحفية أفراح شوقي وشكرها لكم اثبت أن لكم دورا في تحريرها، وذلك يعني ان وقفات المواطنين مع هكذا مخطوفين له نتيجة ايجابية”. كما وجه رسالته الى المختلفين مع قضية أفراح شوقي، مشيرا إلى أهمية تضامنهم معها، إذ إن تكميم الأفواه وقمع حرية التعبير قد تكون اليوم ضحيته أفراح شوقي ولكن غدا سيكون مكانها شخص آخر، مضيفا: إذا كان، وكما يقال دائما، في البدء كانت الكلمة، فهذه الكلمة بحاجة إلى حصانة وحماية ليكتب القلم ما يشاء. وأكد أن الديمقراطية ليست مفردات ولا مجرد انتخابات، بقدر ما هي ثقافة وهذه الثقافة تقتضي أن تكون السلطة الرابعة هي المهيمنة، لكنها مازالت بحاجة إلى من يحصنها ويربطها بالمواثيق الدولية، مثلما أن السلطة الخامسة وهي منظمات المجتمع المدني بحاجة إلى تفعيل دورها كقوى ضاغطة. وأشار في ختام حديثه إلى إن “أفراح شوقي خسرت حياتها لتسعة أيام لكنها كسبت ملايين من الناس سواء من داخل العراق أو خارجه، ليكون لها رصيد حياة ورصيد إبداعي ورصيد من الكلمة الحرة ودعوتي لها أن تواصل هذا الطريق الوعر، لا يمكن أن نهرب منه جميعا نحن مع حق التعبير”.

 من جانبها عبرت أفراح شوقي رئيسة لجنة المرأة في وزارة الثقافة، عن فرحها بالتواجد بين الأهل والأصدقاء وبين عضوات اللجنة، وقالت “مئات الصحفيات الموجودات في الميدان هن بطلات، كل امرأة تخرج من بيتها في هذا الزمن الصعب، هي بطلة أيضا، بالصدفة فقط، خرجت أفراح واختطفت، لتكون في هذا الموقف الصعب، وأتمنى أن يرحمكم الله منه ولا يعاد على أي شخص”، كما قدمت شكرها العميق لوكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي لوقفته التي هي ليست الأولى . وتحدثت بمرارة عن الأيام التسعة من الاختطاف، والوضع الصعب الذي كانت فيه، وقالت: لم أتصور أبدا أني سألقى الناس والشعب من داخل البلاد ومن خارجه ينادون بحياتي وباسمي ويكتبون عني، شعرت فعلا إن العراق مازال بقوته، وهذا التماسك القوي هو المهم أن يبقى، بمختلف القوميات والطوائف والأديان، هذا هو تماسكنا، هذه هي وحدة الصوت التي تنادي بالحرية، داعية إلى ضرورة التماسك لتمتين عرى قوى المجتمع التي ستوفر الحماية للجميع والدعم لكي نكمل أعمالنا وتعليمنا، ورسالتنا هذه مهمة جدا.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان