انتخاب عدنان
ضمن انشطة مشروع شهرزاد، عقد منتدى الاعلاميات العراقيات وجمعية الفردوس العراقية وبالتعاون مع منظمة جسر الى .. ومبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي،يوم السبت الموافق 14/1/2017 ندوة حوارية في محافظة البصرة بعنوان (الاعلاميات والمدافعات عن حقوق الانسان الواقع والتحديات ) وبحضور نخبة من الاعلاميين والمثقفين والنشطاء والمنظمات بالاضافة الى مجلس محافظة البصرة . تضمنت الندوة التي ادارتها منسقة مشروع شهرزاد الانسة ندى طالب، التعريف بمشروع شهرزاد وما قدمه منتدى الاعلاميات العراقيات بهذا الصدد من تدريب وتقديم استشارات قانونية ، كما تضمنت اوراق عمل حول واقع الاعلاميات في العراق والمدافعات عن حقوق الانسان قدمتها كل من نائب رئيس جمعية الفردوس العراقية السيدة سناء يونس من البصرة ورئيسة منتدى الاعلاميات العراقيات السيدة نبراس المعموري من بغداد . نوقشت خلال الندوة التحديات التي تواجه هذه الشريحة من النساء المتمثلة بالتمييز على اساس النوع الاجتماعي وحالة القمع الاجتماعي والثقافي للمرأة والتقاليد التي تحبسها ضمن أدوار نمطية في إلاطار المنـزلي ونظرة المجتمع على أنهن يتحدين الاعراف والعادات والتقاليد الاجتماعية، لانهن يسعين إلى تثبيت حقوقهن المدنية والسياسية. اضافة الى المضايقات والتهديدات التي تتعرض لها هذه النساء وضعف التشريعات الضامنة لحقوقهن في المجالات كافة . واستشهدت الباحثتان بتجارب لنساء عملن في مجال الاعلام والمجتمع المدني وحجم التضحيات التي قدمت من اجل حرية التعبير وحماية حقوق الانسان لا سيما بعد احتلال داعش للموصل، والدور الذي يجب ان تطلع به الحكومة من اجل حماية وانصاف هذه الشريحة من خلال تشريعات رصينة والتحقيق في حالات الخطف والتهديد والقتل التي تعرضت لها كثير من النساء الناشطات . شارك الحضور في النقاش من خلال طرح الاسئلة المتعلقة بدور الاعلام المهني المستقل ومنظمات المجتمع المدني والمسؤولية المجتمعية والحكومية ازاء تلك الجهات لا سيما في ظل التضحيات الكبيرة التي قدمتها تلك النسوة خاصة في مجال المدافعة عن حقوق الانسان ومشاركتهن في العديد من حملات المدافعة والمناصرة . خلصت الندوة الى توصيات منها : منح الحكومة الاعلاميات والمدافعات عن حقوق الانسان استحقاقهن الوظيفي والاجتماعي وفق ما نص عليه الدستور والاتفاقيات والمعاهدات الدولية ، وتوفير الحماية الكافية لهن في حال تعرضهن للخطر وضمان وجود تشريعات رصينة ومنصفة .









