بدل رفو
* ان كان اسم فلمك منزل دون سقف فهل كان للمهرجان الدولي الرابع في دهوك سقف؟
ــــ مع الاسف لم يكن للمهرجان سقف، وذلك لانهم يسهلون الامور الفنية وكان همهم فقط اقامة المهرجان في دهوك وتصوروا بانهم قد حرموا منه وحين تم تقديم العرض المادي القليل اقتنعوا به،الابطال الحقيقيون في المهرجان عملوا من وراء الستارة واسماء اخرى في الواجهة في المهرجانات السابقة ولكن هذه المرة زحفوا ابطالا وراء الستارة الى الواجهة وبرهنوا بان الشباب خلال 6 اسابيع وفي هذه الظروف والازمات القاسية قدروا ان يقدموا مهرجاناً بهذه الامكانيات القليلة وانا اعده مثاليا..!!
ـ* في اجزاء كردستان هناك مخرجون سينمائيون كرد فهل تعتقدين بان لدينا سينما كردية؟
ــــ اجل لدينا سينما كردية ولكنها ضعيفة وهي مثل ذلك الطفل الذي بات يقف على رجليه وينمو،السينما بحاجة الى مؤسسات وتمويل كبير وكل هذه الاعمال هي جهود شخصية ،ففي كل بلاد هناك مخرجون كرد يضحون من اجل الهوية الكردية.
* الا ترين باننا بحاجة الى ثقافة سينمائية وصالات عرض سينما قبل ان يكون لنا مهرجان سينمائي دولي؟
ـــ اتفق معك.. المكان، حيث كانت قاعة المؤتمرات ليست المكان الملائم لعرض الافلام السينمائية بسبب ان الفلم والصورة لا يصلان بتلك الجمالية التي يبتغيها المخرج الى الجمهور وهذا مثال بسيط حول الصورة والصوت مثلما يريدها المخرج.معك حق نحن بحاجة الى ثقافة سينمائية وصالات عرض سينمائية.
* هل انت مخرجة كردية ام المانية وحين تفكرين في العمل فهل تفكيرك الماني ام كردي؟
ـــ في هذه الحالة نحن في الوسط ،ففي المانيا ربما نحن لسنا بتلك الدرجة كأننا المان وهنا بالعكس ولهذا لا ارى الشيء ابيض اسود ـــ حين اكون في كردستان اكون كردية وفي المانيا لي مكانتي الخاصة.
* كيف كانت تجربتك مع المهرجان السينمائي الدولي في دهوك..؟
ــــ كنت اخشى بأن يكون استقبالي فاتراً ،لاني درست في الخارج وخشيت ايضا بان لاارى جمهوراً لفلمي ولكن اهل دهوك لم يخيبوا ظني وقدموا افواجا وامتلات القاعة بالجمهور وستظل تجربة جميلة لي ولن انسى استقبال ناسي لي في هذه المدينة التي غادرتها قبل عقدين من الزمن ..!وسعدت للغاية بجائزة المشاهدين في المهرجان.
*من هم ابطالك في الفلم وماهو مركز ثقل الفلم..؟
ــ سيناريو الفلم حكاية انسانية من الواقع الكردي ونجاح الفلم تعلق بابطال الفلم ولانهم مرآة المجتمع امام الجمهور وابطالي كانوا اناسا بسطاء من الواقع الكردي ايضاً. مركز ثقل الفلم هو الروح ما بين العائلة والاصدقاء والوطن والمهجر.
*ألا ترين بان السينما الكردية هي فقط لاجل المهرجانات..؟
ـــ اجل وقد تحدثت بهذا الموضوع، حكايات السينما الكردية هي من الواقع الاليم للمجتمع ولكنهم لا يفكرون بالجانب السايكولوجي وعلينا ان نطرح هذا السؤال على انفسنا قبل تصدير الفلم.مواضيعنا متعلقة بالحروب والكوارث والمآسي ..من جهة هذا شيء جيد ومن الجانب الاخر علينا ان نغوص في عوالم اخرى،فنحن نصدر مآسينا الى العالم من دون ان نفكر بأن نفيد ناسنا من خلال صناعة السينما. البطل شيء مهم في الفلم وله دور كبير في انعكاس الشيء والجمال ولكن في بعض الافلام ليس هناك ابطال بقدر وجود (خولى بسه رـــ البؤساء)..!!
*كيف وجدت المشاهد الكردي في كردستان؟
ـــ المشاهد الكردي شبعان من الحكايات التي تطرح المآسي والاوجاع ولانه قلب الحدث وامنيته ان تفتح السينما ابوابها للفرح والامل والحلم واقول نحن بحاجة الى سينما كوميدية تخفف عن مشاهدينا اوجاعهم ويجب ان تكون الكوميديا هادفة لا (هرج ومرج)..!!









