انتقد الفنان مازن محمد مصطفى توجه أكثر الكتاب والمؤلفين الى المسلسلات ذات الطابع الحزين في الدراما العراقية، فيما أكد أن المؤلفين ابتعدوا مؤخراً عن مسلسلات الحب والتفاؤل.وقال مصطفى : إن اغلب المسلسلات العراقية في الاونة الاخيرة تحمل طابع الحزن والملل واليأس، لافتاً الى أن المشاهد العراقي يتابع فقط المسلسلات الحزينة سواء كانت عراقية أم عربية أم غيرها من المسلسلات التركية.وعزى الفنان مازن محمد مصطفى ذلك التوجه الى الظروف التي مر بها العراق إبان الحقبة السابقة، كون المواطن العراقي بات في حالة توأمة مع الحزن.
وأوضح: أن الحل الوحيد لمواجهة طابع الحزن هو اقتراب المؤلفين والمخرجين من الفرح ومسلسلات الحب التي تدعو الى التفاؤل، لاخراج المشاهد العراقي من قالب الحزن تدريجياً.وأضاف: أن الدراما العراقية ستشهد طفرة نوعية كبيرة بعد ان عادت من سوريا الى العراق، وهذا ظهر جلياً خلال العام الماضي، حيث قدمت الفضائيات العراقية جملة من المسلسلات المميزة التي تتحدث عن الواقع العراقي.









