جاسم حيدر
شيلان مجاهد محمد نامق، فنانة تشكيلية شابة سطع نجمها مؤخرا، فهي فنانة صنعت من ريشتها الدهشة من خلال أعمالها الراقية والجميلة كجمال روحها. تقول شيلان: منذ الصغر كنت اهوى الفن والرسم،حيث كنت اشعر وكأنني أحمل بذرة موهبة فنية، وكان لوالدي وعائلتي الدور الكبير في دعمي ومساندتي وبذلك تمكنت من صقل هذه الموهبة الفنية. وتابعت بالقول: كما لا أنسى دور معلماتي ايام دراستي الابتدائية واللاتي كن يعبرن عن اعجابهن برسوماتي رغم أنها كانت طفولية. مؤكدة: لا أنتمي لأية مدرسة فنية، كون الفنان اليوم ينتمي لمختلف المدارس الفنية ولم يعد انتماؤه مقتصرا على مدرسة دون اخرى. واشارت إلى أنها: لو لم تكن فنانة تشكيلية لفضلت أن تكون معلمة، كونها ستساهم أيضا في خلق جيل محب للنور والعلم والمعرفة بعيدا عن الجهل والظلام. موضحة: أن الفن يجمل الحياة، وكذلك الواقع الذي نعيشه. وكانت قاعة فندق عين كاوة بلص قد احتضنت المعرض الشخصي الثالث للفنانة شيلان مجاهد نامق، والذي جاء بعنوان” الموصل الجمال الحزن الأمل” والذي افتتحه نقيب فناني نينوى تحسين حداد بحضور مسؤولين وشخصيات فنية وثقافية. وسلطت اللوحات المعروضة في المعرض، الضوء على البطولات التي سطرتها قوات البيشمركة والجيش بتحرير أجزاء واسعة من نينوى بما في ذلك الجانب الأيسر من مدينة الموصل، والتضيحات الجسام لقوات الأمن. كما تناول المعرض معالم الموصل الحضارية والدينية والانسانية التي تعرضت للهدم والتخريب من قبل عصابات داعش، والتي يعود تاريخها إلى الاف السنين، على شكل مقارنة لمدينة الموصل بالأمس حيث الجمال والألوان والطبيعة وبين اليوم حيث الدمار والخراب، وكذلك أهلها النازحين بالمخيمات. الفنانة التشكيلية شيلان مجاهد قالت: سبق وأن أقمت معرضين شخصيين في الموصل الأول داخل المدينة في نقابة المعلمين، والثاني في قضاء الحمدانية بمناسبة تأسيس اتحاد نساء كردستان، وإن شاء الله تتحرر الموصل بالكامل لاشارك مع زملائي وزميلاتي في معرض كبير بمناسبة تحرير مدينتنا.
ويقول الفنان تحسين حداد نقيب فناني نينوى عن شيلان: لقد شاركت شيلان في معارض مشتركة مع فنانين في نينوى، وتلاقي أعمالها رواجا واسعا وتحظى باعجاب واستحسان الكثيرين. واضاف حداد: الفنانة شيلان كغيرها من الفنانات وفناني نينوى لم تأخذ نصيبها من الاهتمام وتعاني من قلة الأنشطة وذلك بسبب النزوح الذي اثر فينا جميعا كفنانين ومثقفين عن الموصل، لذلك نتمنى أن تتحرر الموصل بالكامل ويعود الجميع إلى منازلهم ومناطقهم من جديد آمنين سالمين.









