الاخيرة

مُبدعـو العراق .. يُوَثَّقُــون برسائل فن الكاريكاتير

 

 

*وكان هذا المعرض تجسيدا لإبداع المثقف العراقي بحسب ما ذَكر بتصريح له قائلا : بهذا المعرض احببت ان اجسد ابداع المثقف العراقي بكل جوانبه الفنية الكاتب ،الصحفي ،الاعلامي ،المغني ،الموسيقي كل الفنانين والمثقفين . واتمنى ان أكون قد وِفقتُ بهذا  لأني اعتقد اني غَبنتُ بعض الزملاء الذين لم استطع ان اجسد صورهم بسبب الضغوط او انهم لم يخطروا على البال ، وبالطبع ابتعدت عن الجانب السياسي والاجتماعي بجانب الكاريكاتير كي اعطي قيمة اساسية للمثقف المبدع الذي نذر نفسه وحياته في سبيل العراق وشعبه وما هذا إلاّ  جزء بسيط  اقدمه لمثقفي العراق الذين نذروا انفسهم كي يقدموا الكثير لأبناء شعبهم ، وهذا المعرض نوعي لم يُطرق سابقا لأن تجسيد الشخصيات ليس بالأمر السهل واعطاء القيمة لكل مبدع ليس بالأمر الهين أيضا اذ يجب عليَّ ان افهم السيرة الذاتية له وان اقدر ما قدمه في هذه الحقبة وبالتأكيد ان كل المبدعين الموجودين لديهم منجز فلا توجد شخصية مرسومة لا يوجد لديها منجز .. وهذه 300 شخصية واتمنى ان يكونوا 500 و1000 شخصية لان المبدعين في العراق كُثر وقدموا الشيء الجميل والراقي واتمنى ان يُجَسَد المعرض على شكل كتاب يضم معظم الشخصيات ويوزع في داخل العراق وخارجه ومن المعوقات التي واجهتني هي معوقات مادية لا اكثر ولا اقل ،اما السياسيون فهم مشغولون بأنفسهم فأنا عندما ارسم شخصية معينة راقية لا اعتقد انه سيهتم لهذا الجانب قدر اهتمامه  بنفسه ، وهناك عتب عليَّ من قبل بعض الزملاء يسألون لِمَ  لَمْ  ترسم لي صورة؟  وهذا حقهم ولذا اعتذر لهم  لكثرة المبدعين العراقيين ، وان شاء الله في المستقبل اعدهم بأنه سيكون هناك معرض كبير يضم كافة مبدعي العراق بعونه تعالى .. 

*وكما ان للشعر جانبا مضحكا للصورة أيضا هذه الغاية ، هذا ما وصف به المعرض الشاعر والاعلامي شاكر الشرقاوي رئيس رابطة شعراء المرسى اثناء حضوره له حيث قال معبرا عن رأيه بهذا النشاط الثقافي  :  مثلما للشعر جانب مضحك او هزلي كذلك للصورة ايضا  والغاية منه ايصال كلمة او مفردة .. فن الكاريكاتير يسمى بالسهل الممتنع كما بالنسبة للقصيدة الهزلية او الفكاهية ، ابدع الرائع حمودي عذاب بهذا الجانب الذي اوجد  له مدرسة وبصمة من خلال هذا الفن وقد اخذ على عاتقه اقامة اتحاد او رابطة للفن التشكيلي ، ولأنه فن سهل ممتنع لذلك نلاحظ ان العاملين على هذا الفن قليلو العدد وقد اتخذوا من الاستاذ حمودي عذاب  نموذجا عبر ترؤسه له من خلال  تأسيس رابطة او جمعية سُميت ( جمعية رسامي الكاريكاتير في العراق). واخيرا اتمنى لهذا الفن ان يتحرر من قوقعته ليصل الى مصاف العالمية . 

*حمودي عذاب الحاصل على دبلوم الفنون التشكيلية لعام 74 اقام اكثر من 100 معرض شخصي داخل وخارج العراق وشارك بجميع المعارض الكاريكاتيرية التي اقامتها نقابة الصحفيين العراقيين التي يترأس لجنة الكاريكاتير فيها،  واصدر عدة كراريس لهذا الفن وعمل في مجلة المعرفة وجريدة القادسية ومدير تحرير جريدة الكاروك ورئيس مجلة الفلقة، حاصل على عدة شهادات وجوائز لإبداعه ونشاطه الفني، اذ حصل على الجائزة الأولى  في مهرجان الاعلام بكلية الاعلام لجامعة بغداد لهذا المجال  وشارك بالعديد من المهرجانات وعضو نقابة الفنانين العراقيين وعضو نقابة الصحفيين العراقيين،  ومعد ومقدم للبرامج  ورئيس جمعية رسامي الكاريكاتير في العراق .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان