بهذه المقدمة البسيطة الكلمات كثيرة المعاني ابتدأت جلسة الملتقى الاذاعي والتلفزيوني ليوم الثلاثاء الموافق 31ـ 1ـ 2017 والتي ادارها الدكتور صالح الصحن ، وبحضور نوعي ومميز من اعلاميين ومثقفين وادباء واخرين ممن ادمنوا حضور جلسات الملتقى ازدانت به خيمة الجواهري ،وقد تم تقديم المحتفى به للحضور من قبل رئيس الجلسة ودعاه الى منصة الجواهري ليتحدث عن تجربته في هذا المضمار اذ بدأ بتحية الجمهور وشكرهم على حضورهم واسترسل بالحديث تارة والغناء تارة أخرى، وتحدث الدكتور صالح الصحن عن تجربة الفنان طيلة هذا الزمن مع الفن وكيف شق طريقه حتى بقي في القمة التي بدأ منها مطربا للأغنية السياحية البغدادية والريفية، واطرب الحضور ببعض من اغانيه الجميلة، ثم كانت هناك مداخلات كالعادة كما في كل جلسة لأصدقاء المحتفى به واحبته عن المواقف والاحداث التي رافقت هذه المسيرة الفنية والابداعية ومنهم الفنان عزيز كريم ومحمد اسماعيل وعباس الكعبي ومكصد الحلي ومحمد اسماعيل والناقد الموسيقي سامر المشعل فتمحورت أحاديثهم حول اعتماد الاغنية الطربية اساسا للأغنية العراقية بدلا من الاسفاف والاساءة لها بسوء اختيار الكلمات والتركيز على الاغنية السياحية وان نوليها اهتماما فريدا لأنها تمثل تراث البلد وهويته، ولأنها تتغنى بالجبل والوادي والسهل والبادية والاهوار ،لأنها شاملة ،وتمتد عبر جغرافية الأرض، فهي مظلومة لأنها عانت كثيرا بسبب التحفظات وعدم التحول الى مدرسة بذاتها ،وكان الاجدر ان يسمى المطرب احمد سلمان بمطرب الوطن لأنه غنى للوطن بكل ربوعه، او مطرب الاغنية السياحية فقد اتخذها جسرا ليصل الى أذواق الناس لأنه اجادها اجادة فريدة يكاد يكون متفردا بها، واشارت بعض المداخلات الى ديمومة نشاطات الملتقى الاذاعي والتلفزيوني بسبب وجود مقومات النجاح فيه لان هناك واقعا يشير الى ذلك عبر استضافة الكثير من العمالقة والكبار بالأدب والفن والثقافة واستطاع ان يبرز بتلك الفترة ما فيه من مقومات ومما تجدر الاشارة اليه ان المطرب والملحن الرائد له ارشيف ثرّ من الاغاني الجميلة الخالدة منها ( ميك يا دجلة ، خليني ابالك، جيتونا هله بيكم، الحلو من لاكاه، بعد ما احب) وغيرها ، هذا وقد دعا الدكتور صالح الصحن بنهاية الجلسة الاديب والباحث ناجح المعموري رئيس اتحاد الادباء الى تسليم درع الابداع للمحتفى به حيث قال بكلمة له بهذه المناسبة حيا فيها الملتقى والضيف على حد سواء بقوله : اقدم شكري للدكتور صالح الصحن فيما نكون بكل مساء ثلاثاء وانا استعيد شيئا مهما من الطاقة والحيوية واقف على مساحة واسعة من الامل بان بغداد التي انجبت مثل هذا الفنان الكبير مازالت باقية وستبقى بجمالها على الرغم من الظلمة التي مازالت سنوات تعيش في كل البيوت والشوارع والازقة ستستعيد لحظة ازدهارها وحيوتها عبر الجمال ومن خلال الفن والابداع انا سعيد لأني استمعت لصوت الفنان احمد سلمان الذي ساهم بتشكيل جزء من ذائقتنا ايام الشباب له ولكم جزيل الشكر والامتنان واكثر لأنه مازال يمتلك جرأة الشباب وحيويته للإيمان بالحياة والمستقبل. شكرا لكم وله واتمنى لكم كل السعادة .. وبعد ذلك قلد الدكتور صالح الصحن رئيس الملتقى قلادة الابداع للمحتفى به ثم التوثيق بالصور التذكارية لهذه الجلسة الحافلة بالتاريخ والابداع .
اهم الاخبار
الاخيرة
احمد سلمان .. ربيب الاغنية السياحية يشدو بألحانها تحت خيمة الجواهري
- 09 فبراير, 2017
- 64 مشاهدة









