كتاب الحقيقة

وطنية زينل وانتهازية الاتحاد

جواد الخرسان

 
بحرقة قلب أي عراقي تدور وطنيته مع دمه في سائر أنحاء جسده تحدث الخبير الرياضي الدكتور عبد القادر زينل خلال استضافته في برنامج المجلس الذي تقدمه قناة الدوري والكأس أثناء الاستوديو التحليلي لمباراة منتخبنا الوطني مع نظيره السعودي والتي خسرها بهدفين لهدف واحد والتي دقت البسمار الاخير في نعش حلم الكرة العراقية في التواجد في النهائيات الاسيوية بعد وداع حلم المونديال البرازيلي وطالب زينل في حديثه الدول العربية عموماً والخليجية خصوصاً بموقف جاد مع العراق من اجل استعادة حقه المسلوب في اقامة مباريات فرقه على أرضه لان هذا الحضر كان ولازال سبباً في تراجع مستوى الكرة العراقية والذي نتج عنها الفشل في عدم التأهل الى البطولات المهمة فضلاً عن حرمان المنتخبات الوطنية من متابعة جماهيريها الذي كانت ولازالت محرومة من متابعة فرقها على ارض العراق، وبغض النظر عن ردود افعال ممثلي المنتخبات الخليجية والتي لم تكن بالمستوى المطلوب الذي يتناسب مع الشعارات والتصريحات التي يطلقوها بأسم الاخوة والعروبة حيث تعكزوا على القرارات الدولية التي صدرت بحق العراق من الاتحادين الاسيوي والدولي والتي كانت هي من صنع العرب أنفسهم( اخوة يوسف) الجدد.الرائع في الموضوع هو استمرارية ومطاولة السيد زينل باحقية العراق في استرداد حقه باحتضان مبارياته على أرضه رغم اصوات الخلايجة التي علت في البرنامج من أجل تغيير الحديث لاسكاته، وما أثار استغرابي واستغراب من تابع الحديث هو الفرق الكبير في موقف السيد زينل الذي يعيش ويعمل في قطر مجازفاً بفرصة عمله وقد يرحل من قطر لموقفه العراقي الخالص وبين موقف رئيس اتحاد الكرة العراقي الذي دخل اجتماعاً مع نظرائه الخلايجة في اجتماع المنامة السيئ الصيت وخروجه مصوتاً مع الخلايجة ضد العراق من خلال ترحيل خليجي 22 من بصرة العراق الى جدة السعودية، رغم ان رئيس الاتحاد وشلته التي تدير الاتحاد وفق مصالح شخصية بعيدة كل البعد عن مصلحة الكرة العراقية الوطنية التي يجب ان تكون حاضرة في مواقف مهمة مثل ما حصل في اجتماع المنامة والذي كان بالضد مع أرادة كل العراقيين وليس الوسط الرياضي فقط.لايسعنا في ختام مقالنا سوى القول للدكتور عبد القادر زينل (( خل روحك بعز دوم بالك تذلها.. ولا تطلب الحاجات الا من أهلها)) ولاتحادنا الهمام (( الوطنية شعور وليست مهنة وبالامكان تعلمها)).
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان