الاخيرة

تناول أبرز محطاته الشعرية..عرض الفيلم الديكودرامي ( شاعر على قيد الحياة ) للشاعر الراحل صلاح مهدي

الحقيقة : خاص

على قاعة الشهداء في مقر منظمة الحزب الشيوعي العراقي في المحمودية ، وبحضور النخب الثقافية تم عصر السبت الماضي عرض فيلم ( شاعر على قيد الحياة ) ، الذي يسلط الضوء على ابرز محطات الشاعر العراقي الراحل صلاح مهدي ، وهو احد الشعراء من مدينة المحمودية الذي قضى حياته الشعرية في الغربة بصورة قسرية لاكثر من 35 سنة  في رومانيا ، وفي نهاية مشاهدة الفيلم اعتلى المنصة بعض من ( فريق عمل )  لتحية الجمهور ، بعدها فتح باب النقاش حول طبيعة والهدف والرسالة التي يحملها الفيلم ، وقد تركزت الاسئلة على جهة التمويل وبعض الجوانب التي لم تذكر ضمن سياق العمل .  من جانبه ” اوضح ” مخرج العمل قاسم المعموري قائلاً : قبل كل شيء اود القول بان فيلم ” شاعر على قيد الحياة ” هو تجربتي الاخراجية الحادية عشرة، حاولت من خلاله رسم وبناء ستراتيجية فلمية تعبر عن اهمية الشخصية الرئيسية التي تناولتها وتسليط الضوء على ابرز محطات الشاعر حين عاش غربته القسرية لاكثر من خمسة وثلاثين عاما في رومانيا ، هذه المحطة هي التي اردت ايصالها للمتلقي لتعريفه بالمكانة الرفيعة والقيمة للشاعر العراقي الراحل وابن مدينتنا المحمودية (صلاح مهدي ) ، ” واشار ”  المعموري ان افتراضية عنوان فيلم (شاعر على قيد الحياة) ما هي الا تعبير مجازي عن امنياتنا جميعا بان ” مهدي ” ما زال يتنفس الشعر ويلقيه على جميع محبيه .  وحول رده على اسئلة الجمهور ” قال ” المعموري : بخصوص التمويل المادي للفيلم الكل يعرف باننا كمخرجين شباب اكادميين لم تتكفل أي جهة حكومية او منظماتية بتقديم الدعم المادي لصناعة افلام سينمائية ، لذلك اصبح لزاماً علينا بان ندعم مشاريعنا الفلمية من مردوداتنا الشخصية منذ سنين طوال ، ونحن نقوم بكتابة الفكرة والسيناريو والتصوير والمونتاج وصولا الى عملية الاخراج ، ” لافتاً ” الى ان عملنا في صناعة الافلام الوثائقية والروائية القصيرة لا يتوقف لاننا نملك طاقات وافكارا تحرك من عجلة السينما التي تسببت جميع الجهات الحكومية وغيرها بايقافها  … اما بخصوص عدم التطرق لبعض الشخصيات او محطات اخرى كانت في حياة الشاعر ، ” نوه بالقول : صراحة لقد عملت جاهداً بان لا اتطرق الى كل التفاصيل لان ذلك سيستغرق مني وقتاً طويلا في مدة الفيلم، لان الشاعر يملك ارشيفاً كبيراً وتنقل الى اكثر من مكان ، لكن بالرغم من ذلك كانت مدته 45 دقيقة ،واظفت خلالها وبشكل اكاديمي مدروس ابرز محطات الحياة الشعرية لصلاح مهدي . بعدها ادلى عدد من الشخصيات الثقافية والادبية في المحمودية بمداخلات اشادت بالفيلم من جميع النواحي الاخراجية والمونتاجية والتصويرية وصياغة كتابة التعليق وملاءمته مع الصورة والموسيقى التصويرية … وفي نهاية جلسة مشاهدة الفيلم تم تكريم فريق العمل بهدايا تحفية ، قدمها عميد الشيوعيين في المحمودية ( سيد جابر ) مثمناً الجهود المبذولة في العمل، وتقديم مزيد من هكذا افلام تنشر الثقافة السينمائية في مدينتنا المحمودية .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان