استضاف الملتقى الاذاعي والتلفزيوني في اتحاد الأدباء الفنان طلال هادي وذلك على قاعة الجواهري للاحتفاء بمسيرته الابداعية، وكانت الجلسة بادارة الدكتور صالح الصحن رئيس الملتقى الذي بدأها بتحية الحضور وشكرهم ثم قال “في حضرة الفن والابداع وفي حضرة ارقى صنوف العطاء والاداء هذا الجنس الابداعي المميز الذي تتسم به اسماء كثيرة احترفت هذه المهنة عن معرفة وموهبة وعن جمال في الروح وهي التمثيل، وبوصفنا معجبين معتزين محترمين لهذه التجربة نرى انها اقترنت بشخص نبيل بيننا ورائع تعدى حدودها واتسعت دائرة خطواته المميزة عطاءً وانتاجا وهي دلالة واضحة من دلائل الثقة بالنفس والموهبة والقدرة .. اتسمت هذه المهنة بمزايا وسمات واضحة المعالم فقدت التكرار والتقليد والابتذال وتمسكت بالاصالة والتجديد والتفاعل بالمشهد.
ثم قرأ السيرة الذاتية للفنان طلال هادي وطلب منه بعدها اعتلاء منصة الجواهري ليتيح له الفرصة للحديث عن مسيرته الابداعية والرد على استفسارات الحضور ومداخلاتهم، فكانت المداخلات لعديد من الحضور ممن تعاملوا مع المحتفى به وصاحبوه باعمالهم وهم الكاتب عباس رحيمة والفنان فلاح ابراهيم والاعلامي طه رشيد والكاتب والاعلامي رحيم العراقي والكاتب عباس الكعبي والفنان نظير جواد والاعلامي سعدي السبع وفؤاد المصمم رئيس منتدى السينما بشارع المتنبي والفنان فاروق صبري والمؤلف والكاتب سمير النشمي و مدير دائرة السينما والمسرح قحطان عبد الجليل والفنان علي عباس والمهندس ماجد مهدي والاعلامي غالي العطواني .. وقد اكدت المداخلات على مايتمتع به هذا الشخص من جدية وابداع وموهبة وصدق التعامل وانه فنان لايكرر نفسه في كل اعماله.
وبنهاية الجلسة لابد من تكريم هذه المسيرة بدرع الجواهري للابداع قدمه الباحث ناجح المعموري رئيس اتحاد الادباء وكُرم ايضا بقلادة الابداع من قبل رئيس الملتقى صالح الصحن .
وبحديث للفنان طلال هادي بهذه المناسبة قائلا : الملتقى الاذاعي بهذه الامسية حرضنا على ان نكون اكثر ابداعا واكثر صمودا بوجه كل عناصر الارهاب وان كنا على مدى ساعتين لكنها ساعتان من التواصل والثقافة اعادتنا الى عشرين عاما فنحن في الوسط الفني والثقافي بحاجة دائمة الى الدعم المعنوي الذي افتقدناه من مؤسساتنا، فلذلك عندما يكون هذا الاحتفاء اعتقد انه جرعة من جرعات السير والاستمرار في المسيرة لذا ادعو لكل القائمين على هذا الملتقى بالخير ولما فيه خير الثقافة والحضارة العراقية التي تعاني من هجمة شرسة تريد القضاء عليها.









