الاخيرة

المطرب يوسف السماوي: الفنان العراقي يعاني من عدم الاهتمام به ماديا ومعنويا

 حاوره / كاظم السيد علي

*هل تعرّف محبي الغناء ببطاقتك الشخصية ؟
-يوسف شنيشل جويد من  (مواليد 1984 – السماوة  ) والشهير  بـ ” يوسف السماوي”.
*طيب .. كيف بدأت رحلتك مع الغناء ؟
-كانت رحلتي منذ طفولتي وانا في المدرسة  الابتدائية، اذ كنت مولعا بالغناء ، ففي المدرسة حين يرفع العلم اتصدر زملائي وبيدي  المايك وأغني الاغاني الوطنية والاناشيد، ومن ثم في المتوسطة وحتى دخولي الى معهد الفنون، حتى تحققت امنياتي فأصبحت مطربا في الوسط الغنائي اليوم .
*وبعدها يا يوسف ؟
– التقيت بالملحن صباح زيارة وكان من اول المشجعين لي والفنان مكصد الحلي، قدمت للإذاعة العراقية اغاني عام 1999 وكذلك قدمت للإذاعة اللبنانية ايضا اغاني جميلة في لبنان من اغاني فيروز وناظم الغزالي  وغيرهم،  ومن ثم بعدها سافرت الى سوريا وعمان، وكانت أيضا لي مشاركات عديدة هناك . 
*كم رصيدك الغنائي؟ 
 – لدي ما يقارب(25 ) تسجيلا اذاعيا في البلد  وخارجه  . 
*من هو الذي ابرز موهبتك في هذا المجال ؟
– الملحن الكبير صباح زيارة، الذي قدمني للإذاعة، فكان الاب الروحي لي  ، اضافة الى  المطرب مكصد الحلي الذي شجعني وتعلمت منه الكثير، وكان لي بمثابة اخ، علما انه قدمني للإذاعة في تسجيلات اذاعية.
* من من الاصوات الغنائية اثرت في حياتك الغنائية ؟
-تأثرت في مشواري الغنائي بحضيري وحسين سعيده  واعتبرهما مثلي الاعلى .
*لماذا الاغنية الشبابية سريعة الانتشار ولكنها سريعة النسيان ؟
-الأغنية الشبابية لا تدوم طويلا لأنها ليست طربية، وأنا شخصيا اعتبرها اغاني يومية عابرة وليست رائدة بسبب  اللحن غير المؤثر، ورداءة الاداء والنص  غير المؤثرة، لهذا نراها سريعة الذوبان والنسيان . 
* اخر ما قدمته لمحبي الاغنية العراقية ؟
– اغنية من مقام الصبا بعنوان (هلي ) ، من  كلمات عباس جيجان والحان صباح زيارة .
* وهل هناك اعمال جديدة ستقوم بتقديمها ؟
– نعم ..لدي اعمال في عدة شركات تسجيل، من الاغاني الوطنية وغيرها سترى النور قريبا.
* اول ملحن تعاملت معه ؟
-الملحن الكبير صباح زيارة .
* من مَن يعاني المطرب العراقي  اليوم برايك ؟
– الفنان العراقي اليوم يعاني من الكثير منها عدم الاهتمام  به من حيث الدعم المادي والمعنوي، للأسف عكس ما يلاقيه شقيقه الفنان العربي في دولته .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان