جواد الخرسان
( الرياضة طاعة واحترام) هذا ما تعلمناه في ابجديات تعلم الرياضة في الصغر حيث درس الرياضة في المدارس الابتدائية حتى بلغنا هذه المرحلة من العمر، كما عرفنا ان الرياضة هي اخلاق قبل الانجاز لذلك نجد الرياضي هو قدوة في الاخلاق والالتزام حتى اصبحت الاخلاق الرياضية مثلاً يضرب بها حتى يقال ان فلانا اخلاقه رياضية، وعليه لايختلف أثنان على ان الاخلاق قبل كل شيء. أسوق هذه المقدمة وانا اروم الخوض في موضوع عقوبة الرياضية دانة حسين التي صدر بحقها قرار عقوبة الحرمان من المشاركات لمدة عام. وانا بصراحة مع العقوبة الانضباطية وفقاً لما كتبته من مقدمة في بداية المقال لان الالتزام واحترام الاخرين اكثر أهمية من اي انجاز يتحقق في دورة التضامن الاسلامي الذي شهدت مشكلة دانة مع رئاسة الوفد وعقوبة دانة من المؤكد ستكون عبرة لغيرها من الرياضيين ان فكر احدهم بالتطاول على من هم ياخذون بيده نحو سلم النجومية والصناعة منه كنجم لكن وتبقى هذه ((لكن)) حلقة الوصل في استمرارية مقالتي هذه. فاسرع أمراة عربية في الدورة العربية في الدوحة صاحبة الاوسمة المنوعة قد ارتكبت خطا في دورة التضامن الاسلامي وهذا ما كان يجب ان لايحدث من رياضية صاحبة تاريخ وانجاز وقد دخلت مرحلة الخبرة من عمرها مهما كانت تبريراتها لكن حدث ما حدث وجاءت عقوبة الايقاف لمدة عام كرد فعل لفعلها. لكن وكما قلنا ان هذه العقوبة هي اعلان نهاية هذه الرياضية لان ما تبقى في عمرها من عطاء لايتعدى العام الواحد وهذا ما يجعل الوسط الرياضي والجماهير المحبة لهذه اللعبة تناشد المسؤولين في اتحاد العاب القوى ان لايدق المسمار الاخير في نعش مسيرة البطلة دانة حسين التي كانت في يوم ما يفتخر بها كبطلة العرب والعداءة رقم واحد في العراق ولازالت كذلك خصوصاً وان الاتحاد لازال مصاباً بالعقم في انجاب البدلاء الناجحين لدانة حسين وعدنان طعيس كما على الاتحاد ان لاينظر فقط الى الجانب المظلم من دانة وانما النظر الى تاريخ انجازاتها وكيف كانت ذات يوم سبباً في عزف النشيد الوطني ورفع العلم العراقي. وكلنا ثقة ان ماحصل ستستفيد منه مستقبلاً كلاعبة او العمل في اي مجال رياضي اخر وان اتحاد العاب القوى هو بيتاً لابناء لعبته واعضاء ادارته هم اباء واخوة للاعبين وليسوا جلادين ويبحثون لهم عن زلات او أخطاء من اجل ذبحهم وقتل مستقبلهم خصوصاً وان اتحاد العاب القوى هم من التربويين والاكاديميين. لذا نجد تخفيف عقوبة دانة حسين الى الانذار والتحذير وكما هو معروف في الوسط الرياضي منحها الكرت الاصفر وان تكررت الحالة فالاحمر جاهز لها.اليس كذلك يااتحاد العاب القوى؟





