* في الفن التشكيلي مدارس فنية عديدة، الى اي مدرسة تنتمين؟
– بدأت الرسم بالمذهب الواقعي، ومعظم أعمالي من الواقع العراقي، وحدها تجربتي بالخزف كنت تجريدية مرة وتعبيرية مرة. كانت لي تجارب في اللون والخامات للدخول لعالم اللوحة ذات البعدين، اما لوحاتي الحالية تعبيرية تدخل بها الرموز العراقية و البغدادية.
* التجريد احد اهم المدارس في الفن التشكيلي، هل تعتقدين انه حاكى واقع العراق في التعبير عن معاناة شعبه؟
– مدرسة التجريد تعطي للفنان حرية أكبر باستخدام التقنيات الخاصة للفنان والقيم اللونية. أهم اعمال الفن التجريدي كانت لتجارب عالمية، وباعتقادي أن تجارب التجريد في العراق لم تعّبر عن الواقع العراقي ولم تمثل معاناة شعبه.
* اعتبر عدد من النقاد ان تجربة الفنانة نغم صالح مستوحاة من تجارب فنية سابقة، ماتعليقكِ؟
– إن المتابع لتجربتي التي عمرها أكثر من 20 عاما يستطيع أن يلاحظ تطور المراحل الفنية لديّ، والناقد الواعي يمكن أن يميز تجربة نغم صالح عن الآخرين بسهولة، اما عن تشابه بعض المفردات والرموز العراقية فهذا وارد. التراث الشعبي ليس حكرا على أحد لكن لكل تجربة توظيفاتها الخاصة.
* في البلدان الغربية يصل سعر اللوحة التشكيلية الى الآف الدولارات ولرسامين لا يمتلكون التجربة الكبيرة، إلا اننا في العراق نجد اسعارها زهيدة، الى ماذا تحيلين الامر؟
– في الغرب هناك ثقافة اقتناء الأعمال الفنية، وتعتبر ثروة لمن يمتلك عملا فنيا أصليا، أما في بلدان العالم الثالث ﻻنمتلك تلك الثقافة، وهناك أسباب أخرى منها الحالة الاقتصادية للمجتمع، التي ربما تعتبر الفن من السلع الكمالية، وأيضاً سيطرة بعض تجار اللوحات على تحديد أسعار اللوحات.
* كيف تجدين دعم الدولة للانشطة الفنية وخصوصاً في مجال الفن التشكيلي؟
– ﻻ يوجد أي دعم حكومي للأنشطة الفنية، وحالياً هناك بعض مؤسسات المجتمع المدني وبعض الجهات غير الحكومية تقوم بدعم بعض المعارض الفنية بين الحين والآخر. نحن نتأمل أن يكون هناك دعم حكومي أفضل للنهوض بواقع المشهد الثقافي والفني، حتى تعود نتائجه على الفنان والمجتمع والدولة بالفائدة العظيمة للأرتقاء بالمجتمع العراقي نحو الأفضل.
* لنظرية فرويد في التحليل النفسي مساحة واسعة في الفن التشكيلي، ياترى مامدى تأثير فرويد ورؤيته على تجربتكِ؟
– ﻻ يوجد تأثير للنظرية بحد ذاتها، وإنما هناك تحليل نفسي بتأثير الغرائز الإنسانية على أي منجز، وخصوصاً اذا كان فنيا فتظهر أحياناً تعابير مختلفة لتترك باب التأويل مفتوح للمتلقي الواعي لتحليل اللوحة.
* للمعادل اللوني في العمل التشكيلي تأثير على الذائقة الرؤيوية للمتلقي، ما مدى تأثيره في اعمالكِ؟
– القيم اللونية معرفتها ضرورية لكل فنان لبناء عمل ناجح، وهو أحد أهم عناصر اللوحة بنسبة لي، حيث وظفتها داخل اللوحة حسب الموضوع بتوزيع مدروس بشكل دقيق، ليصل التأثير وما أقصده بسهولة الى المتلقي.
اهم الاخبار
الاخيرة
نغم صالح: لا يوجد اي دعم حكومي للانشطة الفنية في العراق
- 25 مارس, 2017
- 62 مشاهدة









