* كيف بدأت رحلتك مع الغناء ؟
-بدأت رحلتي في مجال الغناء وانا في سن الثامنة عندما كنت طالبا في مدرستي الابتدائية حيث شجعني الكثير من المعلمين الذين درسوني، ومن خلالهم دخلت الساحة الغنائية من بابها الصعب، وخاصة ان الأغنية الريفية تحتاج الى مهارة الاداء ومعرفة اطوارها والوانها الغنائية اذ كانت بداية جميلة جدا في هذا المضمار الجميل .
*اذا، بدأت باللوان الريفي الغنائي واجدت اداءه ؟
-0 نعم بدأت اللون الريفي حيث اجيد الغناء به لأنه اساس الفن العراقي الاصيل فتعلمت الغناء عن طريقه بأطواره المتعددة والجميلة .
* كيف عرفك الناس مطربا في مدينتك الكوت ؟
-عرفني الكثير من الناس في مجال الموسيقى والغناء لأني كنت ملازما لكبار الفنانين في محافظتي وكانت لقاءاتي بهم مثمرة و مهمة جدا بالنسبة لي، ومن هنا بدأت الناس تعرفني مطربا فاكملت مسيرتي وما زلت موجودا وفاعلا في الساحة الغنائية لكن الاعلام بعيد جدا عن فناني المحافظات ويخدم البعض فقط !.
* لوعدنا الى البداية بأي فنان تأثر عباس الواسطي ؟
– في بدايتي تأثرت بالغناء الريفي كما قلت سلفا، فأخذت استمع لكثير من الفنانين الكبار للاستفادة من تجاربهم الغنية لان كل فنان له طوره واسلوبه الخاص بالغناء فنهلت من منهل كل منهم .
*من هؤلاء الفنانين ؟
– داخل حسن و ناصر حكيم و سلمان المنكوب و رياض احمد و سعدي الحلي ومن الاحياء ياس خضر.
*اغنية تمنيتها بصوتك ؟
كثيرا من اغاني الفنانين الكبار تمنيتها ان تكون بصوتي كأغنية ( تايبين) لياس خضر واغنية ( لايولدي )للراحل سعدي الحلي واغنية(مرة ومرة) للراحل رياض احمد.
* كيف تقيم وضع الاغنية اليوم ؟
– للأسف الشديد ان وضع الأغنية العراقية في الوقت الحاضر ليس بالمستوى المطلوب ،بسبب اساءة البعض للغناء ،لكن كفة الميزان ماتزال للأغنية الرصينة لحنا وكلاما واداء أي (الاغنية السبعينية ) ، ولكن هناك اصوات جميلة لم تتعد اصابع اليد مازلت اسمعها .
* كيف تقيم الوضع الفني في المحافظة وما دور نقابة الفنانين فيها ؟
ان وضع الأغنية اليوم في المحافظة رديء جدا والسبب يعود الى نقابة الفنانين في المحافظة لأنها لا تعمل كما كانت تعمل هيئاتها الادارية السابقة بعملها الجدي، وكانت لها متابعة جيدة جدا في هذا المجال.
اهم الاخبار
الاخيرة
الفنان عباس الواسطي : الغناء الريفي اساس الفن العراقي الاصيل
- 01 أبريل, 2017
- 80 مشاهدة









