كتاب الحقيقة

بين إصرار وزير الثقافة وجذب الاخرين تستمر المنحة

جبار فرحان

 
في نهاية كل عام تدب الحركة في مفاصل المنظمات الثقافية ومكتب السيد وكيل وزارة الثقافة لتوزيع المنحة السنوية للادباء والفنانين والصحفيين العراقيين.. ويبدأ الفصل الربيعي لمراجعة الاعضاء، ويتعالى الصياح والعتب والزعل بين الهيآت الادارية وبعض الاعضاء الذين لم تظهر اسماؤهم في قوائم المنحة السنوية.. الا ان الكثير من المثقفين في حاجة ماسة للمبلغ الضئيل والقليل قياساً بحاجات المواطن العراقي.
فمنهم من كان قد وعد عائلته بشراء حاجة ملحة للبيت واخر التزم بقرار سيدة البيت باصطحاب العائلة في سفرة سياحية والاخر قد اقترض مبلغاً مقدما من بعض اصدقائه وغيرهم يحلمون بطبع منجزهم الشعري او الروائي او غيره..لذلك فمنها من يتحقق ومنها يؤجل للسنة القادمة.وعلى الرغم من ضآلة المبلغ وقلته والذي لايشكل نسبة تذكر في ميزانية الدولة العراقية الا ان معالي وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي يتابع شخصياً سرعة انجازها وتوزيعها مع المثقفين بالتعاون مع داينمو المنحة السنوية الاستاذ طاهر الحمود وكيل وزارة الثقافة وكادره المتميز والمجتهد في الوقت نفسه الامر الذي جعلها تستمر وللسنة الثالثة على التوالي.
لكننا طرق سمعنا ان هناك فئة اوزمرة غير خيرة تحاول عرقلة توزيعها او الغائها نهائياً ولا نعرف ما هي الاسباب في تعطيلها او الغائها. ولولا اصرار معالي السيد الوزير ووكيله الحمود ليتم ايقاف صرفها.لذلك يقف المثقف بين اصرار الوزير ورغبة الاخرين بمنطقة وسطى ليس لان المبلغ يسد حاجة المثقف انما هي فرصة لتثبيت وصدق المنجز الثقافي العراقي مع امنياتنا بنجاح وزارة الثقافة باستمرارها في توزيع المنحة، نتمنى ان يزاد مبلغها لتوازي حجم ومكانة المثقف العراقي المجاهد والصابر شكراً لمعالي السيد الوزير والسيد الوكيل وكادره المجتهد لهذا الاهتمام العالي متمنين النجاح للجميع. 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان