الاخيرة

الفنان زكي عطا العزاوي: على الممثل أن يقرأ ويستوعب المسرح منذ العصر الاغريقي مرورا بكل المدارس الفنية

   *متى بدأت خطواتك المسرحية الأولى ؟
-بدأت خطواتي المسرحية الأولى منذ نعومة اظافري، اذ كنت مبهورا وانا في رياض الاطفال، اذ صمم الفنان محسن العزاوي وجواد الهاشمي خشبة مسرح رياض الأطفال التي اصبحت الآن مسرحا وحيدا لكل من يقدم عطاءه الإبداعي، حيث كانت وقفتي الطفولية التأملية تبعث الاشتياق لهذا العالم وقد كانت ثمرة هذا الاشتياق أن اكون بطل أوبريت الطفولة عام 1960 .
*من الفنان الذي عرف طاقاتك المسرحية ؟
-الفنان الذي اختارني وانا التلميذ الخجول الذي يخاف المواجهة هو الراحل عدنان عبد الصاحب في مسرحية شجرة الزيتون عام 1971 وكنا حينها تلامذة نحب أن نفكر كيف تكون أفكارنا.
 *ماذا قدم المسرح لزكي العزاوي ؟
-قدم المسرح لي الكثير فمن خلاله تعرفت على الثقافة الماركسية حين اختارني الراحل حازم ناجي بأن اقف مع كبار رجال الثقافة والإبداع في مسرحية المسيح يصلب من جديد، اذ تعرفت على المادية الديالكتيكية وداوود امين ومالك يوسف وكاظم إبراهيم وكريم حيال ومن خلالهم أيقنت ان الفكر الماركسي- اللينيني هو طريق الخلاص لعبودية البشر وفي هذا العمل تعرفت كيف اقرأ الرواية اذ اهدتني الشهيدة موناليزا رواية المسيح لكازندزاكي لكي اتعرف على شخصية القبطان التي مثلتها مع هؤلاء الكبار.
 * ماهو العمل الذي تعتز به في تجربتك المسرحية ؟
-اعتز بأطروحتي لغارسيا لوركا الزفاف الدامي وقد مثل   بهذا العمل اجمل شباب معهد الفنون الجميلة والذين لا يزالون يحظون بأهمية الوجود في المسرح العراقي أبرزهم الفنان أياد حامد والفنانة شذى سالم .
 * اهم المسلسلات التي اسهمت بها؟
-شاركت في مسلسل أمطار النار وسنوات النار للمخرج المبدع عزام صالح وسفينة سومر للمخرج علي أبو سيف حيث تعلمت وعلمت كيف يكون الممثل صابرا لكي يؤدي رسالته.
* احبها الى نفسك ؟
-شخصية ابو رازقية في سفينة سومر الرجل الذي يحب أن تكون ابنته محمية من رجل يحبها بصدق.
*وافضل اعمالك على المسرح؟
-افضل اعمالي في المسرح كممثل كان في مسرحية” رأس المملوك جابر “إخراج استاذي المبدع قاسم محمد.
* هل الذي يعرض على خشبة المسرح وما يقدم الان تعده  فنا كوميديا ؟
-إنه تجربة لدخول الملاهي التي تفكر بسذاجة الإنسان وانا أتساءل كيف يمكن لأستاذ في معهد الفنون الجميلة ان يبشر لهذا المسرح النفعي؟.
*ماذا ينبغي على الممثل اليوم ؟
-ينبغي على الممثل اليوم ان يقرأ ويستوعب المسرح منذ العصر الاغريقي مرورا بكل المدارس الفنية وأن يبدأ بالتفكير بأنه جزء من الثقافة العراقية الأصيلة.
*ماذا في حقيبتك الفنية ؟
-في حقيبتي الفنية انجاز مونودراما تفكر بطلتها بعذابات الإنسان العراقي الذي فكر بنهاية الحروب القاسية التي مر بها العراق وان يبدأ الإنسان ببناء الجمال والابتعاد عن قذائف الحرب وأن يفكر برائحة الزهور بدلا عن رائحة الدخان.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان