الاخيرة

الحقيقة بعيون أهل الحقيقة الحقيقيون يحتفلون بصدور العدد (1000) ويبحثون عن الأفضل

الحقيقة – خاص

 

أحياناً وأنت تبحث عن تقييم لمنجز ما فبالتأكيد تذهب للآخر حتى ترى انطباعه عن منجزك، لكنك دوماً تبقى مطالباً بأن تستفتي نفسك عما قدمت من منجز، واليوم إذ تحتفل صحيفة الحقيقة بمناسبة صدور العدد رقم (1000) فقد استفتت أبناءها ليتحدثوا عن مسيرة عملهم في الجريدة وما هي انطباعاتهم، فكانت هذه الحصيلة..

 

سكرتير التحرير التنفيذي علاء الماجد تحدث عن المناسبة بالقول:

“اتاحت التغيرات التي طرأت على الساحة العراقية بعد 9/4/2003 المجال امام حرية الصحافة والاعلام والحريات الاخرى. بعدما كان النظام المباد يكبل هذه الحريات ويخترع للمنادين بها شتى انواع الاضطهاد والتنكيل. هذه الفسحة من حرية الرأي استغلت من البعض بشكل انساهم انهم لولا هذه الفسحة لم يتمكنوا من تأسيس صحفهم وفضائياتهم ووسائلهم الاعلامية الاخرى . وعليهم وفق ذلك ان يمارسوا هذه الحرية التي اتيحت لهم بمسؤولية عالية، لا ان تستغل لتمجيد النظام السابق والافكار والايديولوجيات المتطرفة. فمن يتصور ان هذا الشعب فقد القدرة على التمييز بين الغث والسمين فهو واهم. اذ حفلت ذاكرته الجمعية بالعديد من الرموز والانجازات الثقافية والحضارية الرائدة التي تمتد الى مئات بل الاف السنين في عمق التاريخ وشكلت له ارثا حضاريا وسجل مسار تطوره الحضاري والثقافي على الرغم من كل المحاولات التي بذلها اعداء الثقافة والتقدم والانسانية في اطفاء هذه الجذوة. ومن بين خضم الاحداث وتعدد وسائل الاعلام، ولدت “الحقيقة” صحيفة يومية وطنية مستقلة تلهج باسم العراق الكبير. ومن العدد الأول الى العدد الالف لم تحد عن مسارها وتنحرف عن جدلية حبها للوطن.

ولانها قريبة من الجروح العراقية، ووفية للرموز والاسماء العراقية الكبيرة، كان اقتناؤها ومتابعتها على الموقع الالكتروني يشكل لنا حافزا للتجديد والابداع. وكنا نهتم بها شكلا وورقا وتصميما واخراجا ، ونركز على التنوع في المواد وهذه مزية قلما تتوفر للصحف الاخرى ، انصب اهتمامنا ليس على الخبر فقط ، بل تجاوزنا ذلك الى الاهتمام الأصعب في البحث في أروقة الثقافة والفنون والعلوم والادب الشعبي. واقتفينا اثر هموم الناس ومشاكلهم في تحقيقات ميدانية مصورة . املنا وهدفنا ان نصل بـ “الحقيقة” الى العائلة العراقية أينما وجدت في ارض الوطن” .

 

فيما قال سكرتير التحرير علي علي:

”  اليوم، صحيفة “الحقيقة” وكادرها يتبادلان التتويج، فها هو العدد رقم 1000 بين يدي قارئنا، وألف عدد يعني ألف ليلة من ليالي العمل الدؤوب والجهد المضني، قضيناها لحظة بلحظة مع مصادر خبرية منها باطل ومنها زائف ومنها مفبرك ومنها مموه، إلا أننا لم نركب إلا مركب الحياد، ولم نتخذ غير جادة الحق والحقيقة مسارا وسبيلا، ولم تأخذنا في نشر الصالح والمفيد، ونبذ الطالح والمقيت لومة لائم أو تهديد جهة أو مخافة شخص، فقد تدرعنا بدرع الثقة والخبرة والصبر والتحمل، فواجهنا ماواجهناه من مصاعب ومعوقات وضعها لنا أضداد، ماكانوا ليضدونا لولا إدراكهم أحقية نهج “الحقيقة”، وكان تهديدهم أحد الأذرع وأيسر الأدوات، ومع ذلك لم ينالوا من إصرارنا في المضي حاملين سلاح كلمة الحق وقول الحق وفعل الحق، وقد شهدت لصحيفة “الحقيقة” جهات رسمية ومنظمات مدنية فضلا عن الشخصيات السياسية، وأقرت بحياديتها وسياستها الوطنية ومواقفها الداعمة للمواطن العراقي، لاسيما الذي لا حول له ولا قوة تنجيه من غول الفاسدين غير الشكوى والتظلم. وفي وقت كان صندوق شكاوى مؤسسات الدولة يعج بالطلبات والاستغاثات دون مجيب، كانت لصحيفتنا مواقف، وأطلقت في سبيل تقديم العون للمواطن صيحات، علت حتى وصلت مكاتب المسؤولين في قصورهم، وعلى أعلى المستويات، وأتت صحيفة الحقيقة طيلة سنوات إصدارها (من حلگ السبع) بحقوق لمواطنين كانوا يحلمون بنيلها، فكان بهذا إيضاح وتبيان لجزء من رسالتها الوطنية والمهنية. 

   ولم يأت هذا مصادفة قطعا، أو أن الريح دفعت النجاح والاستمرار فيه الى الصحيفة على بساط الحظ، بل كان ثمرة تعاون وتفانٍ وتضحية بين أفراد الأسرة الواحدة، لم يكن بيننا كبير وصغير، فالكل كبار بالمسؤولية المناطة على عاتقهم، وهاهي قد أتت أكلها نضِرَة يانعة هنيّة، وهي تطوي الألف عدد، مع توقها الى طي الألف الثانية والثالثة والعاشرة، مادامت تسير مع المظلوم ضد الظالم، ومع الحق ضد الباطل.

   ونيابة عن أخواني وزملائي في حقيقتنا “الحقيقة” أتعهد و (أبصم بالعشرة) على استمراري بالعطاء، والحرص الشديد على الإسهام في انتاج مطبوعنا، بما يليق بمكانة مؤسسه الأخ الكبير والزميل والمعلم فالح حسون الدراجي”.  

 

بينما قال المدير التنفيذي للجريدة عباس غيلان:

“إذا كنت سأتحدث اليوم عن جريدة الحقيقة وكادرها، فسيكون حديثي عن إنسانية هذا الفريق الذي يعيش داخل مقر أسرة التحرير وكأنهم ينتمون لعائلة واحدة، فهم يعملون ويتحاورون ويتعاونون في جو تسوده الألفة والمحبة والإخلاص للعمل، حيث رفعت الفوارق تماماً فيما بينهم، وصارت العلامة الفارقة التي تميزهم أنهم دائماً يبحثون عن كل ما يجعل القارئ سعيداً ومنتشياً وهو يتلقى مضمون العدد”.

 

أما الزميل موفق راجي مسؤول البريد الألكتروني للصحيفة فقد قال:

“أشعر ان تغييراً كبيراً طرأ على حياتي مذ جئت لأعمل في جريدة الحقيقة، ومن تلك التغييرات هي تنوع ثقافاتي ،وازيد نسبة الوعي كوني صرت أقرأ كثيراً ،لذا اصبحت أتابع كل ما يصل الى الجريدة عبر بريدها الذي أنا مسؤول على تفريغه، فضلاً عن كوني حصلت على أصدقاء جدد أكن لهم الإحترام والود، كما أشعر باني حصلت على عائلة جديدة استمتع مع جميع افرادها”.

 

فيما قال المصمم سامر أحمد عباس :

” قبل سنة ونصف اتصل بي احد  الاصدقاء واخبرني عن توفر وظيفة مصمم في جريدة الحقيقة، وكنت اظن انها وظيفة روتينية حالها حال جميع الوظائف التي عملت بها ولكن في اليوم التالي، عند ذهابي الى مقر الجريدة وممارسة عملي فيها وجدت انها تختلف كثيرا، فلم اجد ذلك الروتين الممل في العمل ولم احس باني موظف في دائرة او مؤسسة ما، بل وجدت عكس ذلك تماما… احسست بجو من الألفة والتكاتف والتعاون في ما بيننا، فحقا لم اعرف معنا كلمة اسرة التحرير الا مع اسرة جريدة الحقيقة فتحية الى زملائي في هذه العائلة الطيبة وتحية الى الأنامل التي سطرت معنى الحقيقة في صفحات جريدة الحقيقة … ومبارك علينا اصدارنا (الالف) وان شاء الله في تقدم وازدهار مستمر لجريدتنا الغراء “.

 

ويقول مدير الادارة علي المالكي:

“ما زلت أتذكر اللحظات الأولى التي سبقت صدور العدد (صفر) من جريدتنا الحقيقة، ولعل أبرز اللحظات التي أتذكرها هي لحظات القلق الممزوج بالإصرار، فالإنطلاقة الأولى لا بد وان تكون مبهرة، لذلك كان كادر الجريدة يعمل بهمة لا تضاهى، وكانوا يستمعون الى ملاحظات السيد رئيس التحرير، ويناقشونه فيها حتى يستقرون على مضمون حقيقي يسحب القارئ، وكانت الإنطلاقة التي لم تتوقف، بدليل اننا نحتفل اليوم بصدور العدد رقم (1000) فمبارك لجميع أسرة تحرير الحقيقة الغراء”.

 

ويقول أحمد صلاح المدقق اللغوي للجريدة:

“عندما تروم البحث عن عمل وسط اجواء تنسيك هم وجهد الوقت المبذول ، هنا يجب ان تضبط بوصلتك باتجاه الحقيقة ، قولا وفعلا ، تلك الصحيفة التي وجدت فيها روح العائلة المتعاونة والمتحابة ، فريق عمل خيم عليهم الحب المطلق للحياة وكيف ان تُصنع . فطوال مزاولتي العمل فيها ومنذ حوالي السنتين او اكثر لم اعامل كما يعامل أي موظف عندما تصدر بحقه عقوبة او انذار لتقصير او ماشابه !، اذ الحقيقة تعدت كونها لم تتبنَ الا المواضيع الحقيقية والمصادر الموثقة ، فقد رمت بقوسها الى حيث نقاء السريرة ووضوح الموقف ،

واذ نحن نحتفل بالإصدار الـ (1000) لجريدتنا ، لايسعني الا ان اشكر وجودي بين تلك الارواح الهادئة ، والمضيئة بنور الحقيقة ، من رئيس تحريرها الطيب والقريب الذي منذ مجيئي لتلك الصحيفة والى الان وانا عندما اتحدث اليه اقول له (عمو ) ، الاستاذ فالح حسون الدراجي ، مرورا بكادر العمل زملائي الرائعين . كل عام ونحن اخوة تجمعنا الحقيقة”.

 

وقال المصمم عقيل الندى:

” انا كابن لعائلة الحقيقة،  فقد اضافت الى  مهنيتي  الكثير واعتبرها  عجلة التقدم  للمسيرة الاعلامية الناجحة، اذ  عالجت القضايا الوطنية ومشاكل التعليم ووسائل تقدم البلد، وأثني على جهود زملائي العاملين ورئيس التحرير  الاستاذ فالح حسون الدراجي  في دعم عجلة تقدم الصحيفة  إلى الأمام ، نأمل أن تسير  الحقيقة  بخطها البهي المستقيم، وان تقدم المزيد من الخدمة الصادقة للمواطنين “.

 

فيما قال المصمم لؤي عبد الرحمن:

” لاشك ان شريحة الصحفيين يمارسون مهنتهم ومن خلال العديد من المنابر الصحفية والمؤسسات الاعلامية حيث تجد الاختلافات الكبيرة بين صحيفة او مؤسسة اعلامية واخرى من حيث الهيكلية الادارية والقائمين عليها ومن ثم اسرة التحرير والعاملين، ونحن بدورنا عملنا في اغلب الصحف العراقية. وهنا نختصر الكلام ونقول ان صحيفة الحقيقة ومن خلال عملي بها وجدت جوا مختلفا جذريا من حيث التعامل فيما بيننا وبين القائمين عليها ، نعم لمست الطيبة والاخوة وحب بعضنا البعض وتذوقنا طعم ان تكون سعيدا بين زملائك سواء كنا في زحمة العمل او اثناء استراحتنا. واجزم قولا ان هذا كله يعود للادارة الصحيحة والمهنية العالية لرئيسها في جعل الامور فيما بيننا تتمازج مع بعضها حيث القلوب الصافية والمحبة للاخرين، فالف مبارك للحقيقة عددها الاف، ومبارك للقائمين عليها ومن ابداع الى ابداع ..تحياتي للزملاء جميعا”. .

 

ويقول مسؤول القسم الرياضي في الجريدة طارق الحارس:

“أبارك للزملاء في أسرة تحرير جريدة الحقيقة منجزهم الكبير في الوصول الى العدد رقم (1000) واتشرف بكوني أحد محرريها، وأتمنى لهذا الفريق الصحفي المبدع  مزيداً من الإبداع خدمة للإعلام المستقل، وايصال الرسالة الحقيقية للإعلام”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان