جواد الخرسان
لم يكن يوم امس الاول (الاثنين)يوما عاديا في تاريخ الكرة العراقية ،بل انه يوم غير مجرى تاريخها بسقوط اعتى دكتاتور اتحاد كروي اعتلى صهوة الكرة العراقية بعد سلطة المقبور كسيح الاولمبية المقبورعدي، ويوم 18/ 11/ 2013 سيبقى خالدا في ذاكرة الرياضيين العراقيين كماهو يوم 9/ 4/ 2003 والذي سقط فيه صدام حسين اعظم ديكتاتور دموي على مر التاريخ قتل ابناء شعبه وبدد ثروات بلده ودخل سجل مجرمي التاريخ والقتلة من اوسع ابوابه ،لذلك كان يوم سقوطه خلاصا للعراق والعراقيين والذي جاء بقرار دولي وماحدث لاتحاد كرة القدم المنحل هو اشبه لماحدث لنظام صدام حيث اسقط بقرار دولي جاء رأفة بالكرة العراقية وجماهيرها التي عانت الويلات وهي ترزح تحت سلطة الجهلة والاميين ومزوري تحصيلهم العلمي الذين جاءوا من اجل مصالح شخصية بعيدة كل البعد عن مصلحة الكرة العراقية بعد ان حولوا مقر الاتحاد الى مكتب للسفريات والسياحة والشفط واللفط وجني (الحبشكلات)على حساب الكرة العراقية التي تراجعت الى اسوأ حالاتها من ان تدحرجت على الارض العراقية .لانريد الاطالة في الموضوع إذ ستكون سلسلة من المتابعات له بالايام المقبلة .لايفرحنا حل الاتحاد لاننا كنا متوقعين ذلك منذ قاعة انتخاباته الملغية دوليا واعلنا في حينها موقفنا المبدئي والثابت منها والعمل على اعادة الامور الى نصابها وكان معنا البعض من الاعلاميين الذين لم يلوثوا اقلامهم بالتطبيل والتزمير لاتحاد غير شرعي يعمل على شراء الذمم بالسفر والمكافآت ،ولم يغرِنا يوما باي من تلويحاته ورسائله التي كان يرسلها لنا وعليه رفضنا منصب العمل باعلام الاتحاد براتب مغر وسفر دائم لاننا لم ولن نساوم على قضية جماهير رياضية تعرضت للظلم وذرف الدموع بسبب فشل منتخبات العراق في المشاركات الخارجية،وعليه اصبحت الان الكرة في ملاعب الهيئة العامة لجمهورية كرة القدم العراقية لتعدل مسارها وتقول كلمتها الحق بحق الكرة العراقية وجماهيرها .ولنا عودة .





