*ما الذي جاء بك إلى عالم الفن؟
ـ كانت بدايتي في المراحل الأولى في محافظة ميسان، عندما كنت طالبة وواصلت العمل على صعيد المحافظة من خلال النشاط المدرسي، بعدها كبر طموحي لاسيما بعد أن تم تأسيس دائرة للسينما والمسرح في محافظة ميسان، فكانت تأتي وفود من بغداد لاختيار المواهب، وقد نلت استحسان عدد من الفنانين، منهم قاسم الملاك وطه سالم، ومن خلال تشجيعهم لي قدمت عروضا جميلة، فتحت أمامي افاقا كبيرة، بعدها انتقلت الى بغداد، وهنا كانت بدايتي الحقيقية، لأن الأضواء تكون أوسع في العاصمة والفرص أكثر، وقد واجهتني بعض الصعوبات في البداية، لكن بالإصرار على ضرورة إثبات نفسي، تغير الحال وتجاوزت على المعرقلات.
* ما العمل الذي كان جواز مرورك الى الشهرة؟
ـ كانت فرصتي الأولى والمطلقة، في مسلسل (أرجوحة النار) للمنتج عباس كامل، وكان دوري في هذا العمل جميلا جدا، فتح لي افاقا عدة وسلط الضوء على موهبتي، أما أول لي فهو في المسرح (فوانيس) للمؤلف والفنان طه سالم.
*هل راودك حلم اخر غير الفن، أن تكوني طبيبة أو مهندسة أو كاتبة مثلا؟
ـ كنت أحب التعليم كثيرا، ولو لم تظهر موهبتي وتجرفني نحو الفن لكنت معلمة.
*أين تجدين نفسك، في المسرح أم التلفزيون ؟
ـ لا يمكن إجراء مفاضلة بينهما، لكن المسرح هو سيد الموقف، فهو الذي يصنع الفنان ويكسبه الجرأة والقدرة على الإلقاء ومواجهة الجمهور، لكن التلفزيون يقدم الشهرة لأن العمل يشاهد على مستوى أوسع، لذا فكل منهما له نكهة خاصة، وكلاهما مكمل للآخر.
*ما الذي يميز جيلك عن الجيل الحالي ؟
– أنا أحبذ التمييز بين الجيلين، لأن ذائقة الناس تغيرت، ومع هذا فإني أعتقد أن ما قدمه الجيل السابق كان أفضل، على مستوى التأليف والإخراج والمونتاج، الأعمال كانت أكثر رصانة ولها نكهة خاصة.
*ماهي أهم أعمالك الفنية ؟
ـ لدي أكثر من خمسين عملا تلفزيونيا، جمعيها قريبة الى نفسي، ولكني أستمتع بأداء الأدوار الجنوبية، بلهجتها المحببة وبساطتها، لذلك كانت نجاح مثل هذه الأعمال مضمونا.
*هل هناك تحضيرات لأعمال جديدة؟
ـ في الوقت الحالي ليس لدي أي عمل، بسبب انشغالي في الحياة الخاصة، لكني مستمرة في الأعمال المسرحية ، التي أحبها كثيراً.
*بم تفسرين تطور الدراما السورية والمصرية وحتى الخليجية و تأخر الدراما العراقية؟
ـ في مصر أو سوريا تجد جميع المشاركين في الاعمال الفنية بصورة عامة، اناسا محبين للفن والثقافة، ويعملون على تقديم أعمال تليق بالبلد وسمعته، وهنا تكمن المشكلة بالنسبة للدراما العراقية، الوهن موجود بكل أبجديات العملية الفنية، وفي حال توفر ممثلين ومخرجين ومؤلفين جيدين، فإنك ستواجه معضلة أخرى وهي عدم وجود شركات منتجة تتبنى الأعمال الفنية، وباختصار أعتقد أن العملية الفنية مريضة من الجذر وهناك الكثير من الأعمال متوقفة لعدم وجود شركات إنتاج.
*من كان مثلك الأعلى وبمن تأثرتي؟
ـ تأثرت بكبار الفنانين العراقيين، أمثال (سامي عبد الحميد، سعدية الزيدي، سامي قفطان، راسم الجميلي) فقد تعلمت منهم الكثير.
*في ختام اللقاء ماذا تقولين للقراء؟
ـ أقول: لقد عملنا في ظروف قاسية وصعبة مرت على العراق، وفي السنوات الأخيرة عملنا في شوارع مليئة بالإرهاب والموت، لكننا لم نتوقف وقدمنا الممكن من الاعمال الفنية.
اهم الاخبار
الاخيرة
أنعام الربيعي : العملية الفنية مريضة ونعاني من غياب الشركات المنتجة
- 27 أبريل, 2017
- 66 مشاهدة









