الاخيرة

أبو شنيور ورئيس سفراء الطفولة .. مدرسة ودار ثقافة الاطفال

متابعة : خلود الحسناوي 

 

وقد بدأ الحفل بكلمة الدكتور صالح الصحن رئيس الملتقى بمناسبة ذكرى تأسيس تلفزيون العراق التي القتها الاعلامية مروة المظفر، فقد اكد فيها الصحن على ان انطلاقة تلفزيون الدولة العراقية في الثاني من ايار عام 56 كان في ظل سَبقٍ يكاد يقترب من الريادة في عموم المنطقة العربية وفي ظروف خاصة جعلت من تأثيره ودوره كبيرا في حياة عامة المجتمع.. هذا وقد استمر الاحتفاء بادارة  د. حسين علي هارف حيث قدم السيرة الذاتية للفنانين: 

طارق الربيعي مواليد ١٩٣٧ الكرادة الشرقية بدأ العمل في التلفزيون عام ١٩٥٦ مع زميله الفنان الراحل أنور حيران ببرنامج القرقوز وهو برنامج للاطفال حيث بدأ تقديمه من استديو البنگلة وكان اول مخرج للقرقوز الفنان الراحل علي الدبو، حيث قدم الكثير من الارشادات تتخللها الاغاني الفكاهية كلماتها نفس موضوع الحلقة . واول من اسس مسرح الماريونيت الدمى التي تتحرك بواسطة الخيوط هو طارق الربيعي وانور حيران رحمه الله ، بعد ان درساه  في مصر القاهرة على يد الاستاذ الفنان المصري صلاح السقا مخرج العيلة الكبيرة عمل محرك دمى مع الفرقة الالمانية والفرقة الصينية في تلفزيون بغداد وسجل سبع حلقات من القرقوز في تلفزيون الكويت . عضو نقابة الفنانين العراقيين عام ١٩٧٠ وفرقة الفنون الشعبية وفرقة مسرح بغداد، و قدم عشرات التمثيليات والبرامج الاذاعية والتلفزيونية والافلام السينمائية . بعد ذلك تحدث  د. حسين عن سيرة الفنان  هاشم سلمان قائلا:

هاشم سلمان زاهي تولد 1962 / كربلاء خريج كلية الفنون الفنون الجميلة / مسرح 2003 معهد الفنون الجميلة مسرح 1985 مؤسس اول فرقة للأطفال من نوعها بالعراق 1984 (فرقة دي دي والسنافر) للاطفال . مقدم برامج أطفال الوحيد في العراق / قناة العراقية .عضو نقابة الفنانين 1985سفير الطفل العراقي / وزارة الثقافة رئيس سفراء الطفل العربي / في العراق / سفراء الديمقراطية تمثيليات برامج منوعة كثيرة، قدم اكثر من مليون احتفالية للأطفال، واكثر من 1000حلقة برنامج للأطفال، افضل مقدم برامج أطفال (جوائز) من 2006لغاية 2016 .. ثم طلب د. حسين من الفنانين اعتلاء منصة الجواهري ليتحدثا عن تجربتيهما. فكانت جلسة مليئة بالبراءة والعذوبة لما حملت من ذكريات الطفولة انذاك عبر ماقدمه الفنان طارق الربيعي من اغانٍ لبرامجه التي كان يقدمها بأسلوب سلسل مشوق الى الطفل وبطريقة يمكنه من خلالها فك رموز يصعب حلها لأي شخص في  الوصول الى عالم الطفولة . وكذلك تحدث الفنان هاشم سلمان عن تجربته اذ انه لقب برئيس سفراء الطفل العربي / في العراق / سفراء الديمقراطية  عبر مسيرة طويلة بهذا المجال فقد عرف كيف يحمل قلب طفل ليصل الى كل طفل ويلقب احيانا بالطفل الكبير عبر مشاركاته الاطفال في افراحهم من خلال اقامة حفلات اعياد الميلاد. 

ثم افسح المجال لمداخلات بعض الضيوف ليتحدثوا عن مايجول بخاطرهم تجاه هاتين الشخصيتين المبدعتين في مجال ابداعهما ومنهم الفنان غازي الكناني والإعلامي رحيم العراقي والكاتب سمير النشمي والكاتب صباح رحيمة ود. ضياء مصطفى. وقد اختتم الاحتفاء بتقديم باقات الزهور والدروع وقلائد الابداع والشهادات التقديرية من قبل رواد الفن الى المحتفى بهما تقديرا لمسيرتهما الابداعية. ثم التقطت الصور التذكارية مع الشخصيتين.  

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان