حيدر حاشوش العقابي
يأتيني صوتك الغجري
نايا حزينا..
ويدخل منفى القصيدة
تعرجت مزامير الوقت العانس
وتقوس ظهر الزمن
زمني انا
راهب يتهجى اسمه الغريب
علامات تحفظ من فجيعة قادمة
حيث الحرائق بضاعتها
وحيث الصحراء
توجل لون العناقيد
الليل قادم
يدفن ساحات الحدائق بالعويل
ويترك ترع المرايا للبكاء المر..
الليل قادم بذاكرة ميتة
سيحفل بالأصوات النشاز
او قل بأصوات المدافع والطائرات
او قل بعويل الموتى..
صوت اخير
انهيار وشيك للبقية
لا عليك تأمل ذلك الورد
ربما سيمنح عطره للقاتلين
والشاعر سيرتجف بيديه سيف القيامة
هناك تعرجات مضيئة
اصوات
متعددة
احتدام
مفاجئ
يتمغنط كل شيء بكهولة الحروب المعادة
تصدح الدموع عند مقابر المآذن
يصنع الطفل لعبته
من لعب الشظايا
فالقنابل تلد كل يوم
شياطينها…
هناك
ساترك الذاكرة
عند…….
هناك
يتوقف البحر عن مداعبة الاشرعة
ويترك حورياته تذبح بطريقة فجة
حناجر…
تبدأ
موطني
م..و..ط..ن..ي
الضياع والفراق
والخداع والشقاق يعمنا
موطني…
يتوقف الصهيل
ولاخيول في سهل التسابيح
مارس فحولتك انت
صوب سهامك للبقية
القتلى لا ذنب لهم
كونهم قتلى
فقد رسموا قبورهم
على خريطة الوطن
المبتور الاصابع…









