زيد بن رفاعة
يُعدّ حسن نجم مال الله البياتي مِن جيل خمسينيات القرن العشرين، الذي قدح في الأدب والثقافة والفن والفكر في العراق. درس في دار المعلمين العالية الأدب واللغة العربية، وحظي بأساتذة كبار مِن حجم محمد مهدي المخزومي وعلي جواد الطاهر وسواهما، والذي لحق بهما وزاملها، ومع ذلك ظل وفياً لهما. وكان آخر ما كتب، ممّا لم يُنشر بعد “علي جواد الطاهر مترجماً”، وبالفعل لم يُسلّط الضوء على هذا الجانب المعرفي من المعارف الثقافية التي تميز بها الناقد والأديب المعروف الطَّاهر. ولد البياتي في العام 1930 بالسعدية إحدى قُرى محافظة ديالى. وكانت ذات سمة تُركمانية آنذاك، قبل ما حصل من نزوح وإزاحات لأسباب متشابكة، منها الحروب والثورات. لكنه لعيش طويل في محافظة البصرة عرفه الكثيرون على أنه من أهلها، فالغالب من أصدقائه كانوا منها، وبهذا كتب “وجوه بصرية”، لم يترك نادل مقهى أو أستاذاً جامعياً أو حلاقاً إلا وذكره شعراً في ما كتب. وفي الكتاب ذاته، نرى أنه قد شكّل بعض فناني البصرة ظواهر فنية، كما يقول عدنان حسين أحمد، سواء في أدائهم البارع أو في الموضوعات النقدية الحساسة التي تناولوها في أعمالهم المسرحية والتلفزيونية، ولعل أبرزهم في هذا المضمار الفنان المتألق سليم البصري الذي توهج بشكل دائم في المسلسل المعروف “تحت موس الحلاق” كما سطع فيه نجم الفن الكوميدي حمودي الحارثي الذي عرفناه بدور “عبّوسي” كمساعد لـ”حجي راضي”. فكتب البياتي “حجي راضي! أنت بصريّ، وإن شكّكَ بعض المغرضينْ. موسكَ الحلاق، كم أمتعنا فنًا وعرّى التافهين. سألوا تلميذك المحروس ‘عبّوسي’ أجبنا منْ ترى أبدعَ فنانٍ أصيلْ؟ ردّ يبكي: هو أستاذي سليم، حجي راضي، الراحل الشيخ الجليلْ”.
عراقي في اليمن
عمل خلال طفولته بائعاً للخبز، وامتهن مهنا أخرى لكسب لقمة العيش، وذلك لوضعه العائلي الصعب. لكنه عزم على الجمع بين العمل والدراسة، فأكمل دراسته حتى دخل دار المعلمين العالية ومارس التعليم والتدريس. ثم حصل على منحة دراسية إلى الاتحاد السوفييتي، ومن هناك أجاد الروسية وترجم لكبار الكُتاب الروس. لم يستكن في حياته العملية والعلمية، فحصل على ليسانس شرف في اللغة العربية وآدابها من دار المعلمين العالية ببغداد، ثم دكتوراه فلسفة في اللغة والأدب الروسي من جامعة موسكو أواسط ستينيات القرن العشرين.
عمل البياتي مدرّساً على الملاك الثانوي في محافظات عراقية مختلفة، ثم محاضراً في مادة اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات الشرقية بجامعة موسكو، فمدرّساً وأستاذاً مساعداً وأستاذاً في جامعة البصرة وجامعة الكوفة والجامعة المستنصرية، حتى فصل من التدريس بعد حملة تبعيث التعليم، في سبعينات القرن الماضي هو ومجموعة من زملائه وأساتذته كالمخزومي والطاهر.
وفي عقد التسعينيات من القرن العشرين شد الرحال إلى اليمن الجنوبي حيث حضرموت، ليعمل فيها أستاذاً في كلية التربية بجامعة عدن فرع حضرموت، ومنها صعد إلى صنعاء، وكان يسمح له بالتنقل بين اليمنين، خلال الوحدة اليمنية، بينما كان ذلك عسيراً جداً، بل ممتنعاً، فمَن يعمل بعدن أو حضرموت يعدّ محسوباً على أهل اليسار، والبياتي من هذا الصنف الفكري والثقافي، وأما مَن يعمل بصنعاء فمحسوب من أهل اليمين، هكذا كانت تُصنّف الناس، لكن لا يخلو اليمنان من وجود الاختلاط بين اليسار واليمين سواء كان ذلك في صنعاء أو في عدن.
عمل في صنعاء أستاذاً زائراً في قسم الدراسات العليا بكلية الآداب، ويبدو أن الفضل في ذلك كان لوجود شخصية تحترم الأكاديميين العراقيين آنذاك، كرئيس الجامعة هناك الشَّاعر عبدالعزيز المقالح، وذلك للسمعة ذائعة الصيت عن التعليم والوضع الثقافي العراقي المتقدم، وإن كان في الماضي بحدود عقود الخمسينيات والسيتنيات والسبعينيات من القرن الماضي، ومن دون أن نغفل الموقف السلبي من اللغوي العراقي المعروف إبراهيم السامرائي.
خيال الموسوعي
جمع البياتي بين صنوف أدبية عديدة وبحثية عديدة؛ الشعر والبحث الأكاديمي والترجمة الأدبية، ولم تخل منه مؤتمرات وندوات الثقافة، إلى جانب الحلقات الدراسية المتخصصة مع سلسة غنية من المقابلات عبر الإذاعة والقنوات الفضائية والنشر عبر المواقع الإلكترونية المختلفة. وكان عضواً في اتحاد الأدباء العراقيين منذ تأسيسه في سنة 1959، ويومها كان الأديب والشاعر الشاب والمبشر بشاعريته من قبل مَن ذاع صيته قبله وصار أستاذاً له، وقد ردت على إحدى مقالاته الشاعرة العراقية المعروفة نازك الملائكة وحصل جدل بينهما في أكثر من ردٍّ منها ومنه، بخصوص قصيدة الشعر الحر، على صفحات مجلة “الآداب” البيروتية سنة 1957، وكُتب عنه وهو في شرخ الشباب وعن مؤلفاته في أكثر من دورية عربية، في مصر والأردن والمغرب العربي ولبنان.
وعن هذا كتب الباحث حسن الشيخ عسكر في مقال له إنه “في منتصف الستينيات من القرن الماضي اشتهرت شخصيتان في البصرة هما حسن البياتي ونازك الملائكة بصفتهما مؤسسين لقسم اللغة العربية وكونهما ساهما في تأسيس الجامعة أيضاً”.
كان البياتي عضواً في جمعية المترجمين العراقيين وفي نادي الفنون في البصرة، شارك في تأسيس الاتحاد الأدباء العراقيين 1959مشاركاً في مؤتمره الأول، وكان برئاسة الشاعر الشهير محمد مهدي الجواهري، وبمشاركة كبار أدباء العراق آنذاك، وكان الاتحاد الأول للكتاب والأدباء العراقيين.
وخلال دراسته في الاتحاد السوفيتي ساهم في مؤتمر الأدباء والكتاب العرب المشكل من الدارسين والمقيمن من الأدباء والكُتاب العرب هناك في موسكو. كذلك حضر المؤتمر العالمي للمستشرقين في موسكو، وكان قد ترجم لكبار المستشرقين الروس، ولأنه ابن البصرة غير المولود فيها فكانت مساهمته في مهرجان المربد ولعدة سنوات، وحضور المؤتمر العاشر للأدباء العرب بغداد-البصرة، ومؤتمر التعليم الجامعي في بغداد، وشارك في الندوة العلمية العالمية الثانية لمركز دراسات الخليج العربي في البصرة، وشارك في المؤتمر العلمي لجامعة الكوفة بالنجف 1994، والمؤتمر العلمي للجامعة المستنصرية ببغداد.
ما بين الحروب
صدر للبياتي عدة بحوث وأعمال أدبية ونقدية وترجمات، ومنها “الشعر العراقي الحديث في ما بين الحربين العالميتين”، (باللغة الروسية)، ديوان “الشاب الظريف” عن مجلة المربد، “مواقف مناوئة للحرب في الشعر الجاهلي”، “قصة مجهولة من التراث الشعبي العربي في القرون الوسطى” وهي دراسة مترجمة من اللغة الروسية، “أثر الحرب العالمية الثانية في نثر الأدباء الشباب” وهي دراسة نقدية مترجمة من اللغة الروسية، “جيخوف وتورغينيف”، “الريادات الفلسفية والجمالية في شعر الأقطار الاشتراكية”. كذلك صدرت له دواوين شعرية عديدة، منها “من شفاه الحياة”، “جنود الاحتلال”، “من سفر الحياة”، “في ملكوت الظلام”، “وجوه بصرية”، “جراح الغضا”، “سفر الحالات”.
قضى البياتي حياته مدرساً ومشرفاً علميا على جملة من رسائل الماجستير والدكتوراه، وكذلك القيام بمناقشة مجموعة من رسائل الماجستير والدكتوراه رئيساً أو عضواً في لجنة المناقشة في مختلف الجامعات العراقية. ولنتاجه الأدبي والأكاديمي كتب عنه كُتّاب وأكاديميون معروفون في مجالاتهم، ومنهم صفاء خلوصي أستاذ الأدب المقارن في كلية التربية بغداد، وصالح جواد الطعمة أستاذ الأدب العربي في كلية التربية بغداد، وعلي جواد الطاهر أستاذ الأدب والنقد في عدة جامعات عراقية، وماجد أحمد السامرائي أستاذ الأدب العربي في جامعة بغداد، وعناد غزوان أستاذ الأدب والنقد في جامعة بغداد، وكذلك داود سلوم أستاذ الأدب في جامعة بغداد، وجلال الخياط أستاذ الأدب العربي في جامعة بغداد، وسعاد محمد خضر أستاذة الأدب الفرنسي في كل من كلية التربية للبنات في جامعة بغداد وكلية اللغات في جامعة صنعاء.
بعد حياة حافة بالشعر والنثر والترجمة والتدريس هاجر حسن البياتي واستقر بلندن، وفي أواسط التسعينيات من القرن الماضي فقد بصره وصار ينتظر مَن يتلو عليه النصوص، محاولاً إعادة إنتاج الخزين المعرفي الذي جمعه في ذاكرته لعشرات السنين، ومع ذلك أنتج عدة مؤلفات معتمداً على البصيرة بعد فقد البصر. وهو الذي قال عن العمى:
“سبعة مرّتْ ومازلتَ تمنّي النفس أن النور آتْ
عالقا في قبوك الليلي ما بين حياة ومماتْ”.
السيرة الذاتية والعلمية :
استاذ جامعي متقاعد – شاعر وباحث اكاديمي ومترجم ادبي – يجيد اللغة الروسية ويعرف الانكليزية
الاســــــم الكــــــامل : حسن نجم مال الله البياتي
مكان وتاريخ الولادة : ديالى – 1930
التحصيل العــلمي :
– ليسانس شرف في اللغة العربية وآدابها من دار المعلمين العالية (كلية التربية) بغداد 1955.
– دكتوراه فلسفة في اللغة والادب (جامعة موسكو 1965)
العمل الوظــــيفي :
1- مدرّس على الملاك الثانوي في محافظات عراقية مختلفة من 1955 الى نهاية 1959.
2- محاضر في مادة اللغة العربية وآدابها – كلية اللغات الشرقية بجامعة موسكو من 1962- 1965 .
3- مدرّس فأستاذ مساعد فأستاذ في جامعات عراقية مختلفة هي جامعة البصرة وجامعة الكوفة والجامعة المستنصرية .
4 – أستاذ في كلية التربية بجامعة حضرموت في اليمن سنة 1998-1999 .
5- أستاذ زائر في قسم الدراسات العليا بكلية الآداب – جامعة صنعاء 2000- 2001 .
المجال الثقافي الذي يمارسه :
الشعر والبحث الأكاديمي والترجمة الأدبية . المشاركة في نشاطات ثقافية – محاضرات، ندوات، حلقات دراسية ، مقابلات عبر الاذاعة والقنوات الفضائية والنشر عبر المواقع الالكترونية المختلفة .
العضوية في الجمعيات والهيئات والمنتديات الثقافية والفنية :
1 – اتحاد الأدباء العراقيين منذ تأسيسه في سنة 1959 .
2 – جمعية المترجمين العراقيين .
3 – نادي الفنون في البصرة .
4 – اتحاد الاكاديميين العراقيين في المملكة المتحدة .
5 – رابطة الكتّاب والصحفيين والفنانين العراقيين في المملكة المتحدة
الندوات والمؤتمرات :
1 – المؤتمر الأول لاتحاد الادباء العراقيين 1959 .
2 – مؤتمر الادباء والكتاب العرب في الاتحاد السوفييتي / موسكو 1963 .
3 – المؤتمر العالمي للمستشرقين / موسكو 1964 .
4 – مهرجانات المربد المختلفة ما بين البصرة وبغداد / سنين عديدة .
5 – المؤتمر العاشر للادباء العرب / بغداد- البصرة 1969 .
6 – مؤتمر التعليم الجامعي في العراق / بغداد 1975 .
7 – الندوة العلمية العالمية الثانية لمركز دراسات الخليج العربي / البصرة 1977 .
8 – المؤتمر العلمي الثاني لطلبة جامعة البصرة / عضوا في لجنة التحكيم / البصرة 1978 .
9 – المؤتمر العلمي لجامعة الكوفة / النجف 1994 .
10 – المؤتمر العلمي للجامعة المستنصرية / بغداد 1997 .
11 – مؤتمر اتحاد الاكاديميين العراقيين في المملكة المتحدة / لندن 2004 .
12 – ندوة المثقفين العراقيين في المملكة المتحدة / لندن 2004 .
أبرز آثاره الابداعية والعلمية :
اولا : ابرز البحوث والدراسات المنشورة :
1 – مناقشة مع الاستاذة نازك الملائكة حول بعض الامور الفنية في قصيدة ( الشعر الحر) – مجلة الآداب البيروتية 1957 .
2 – الشعر العراقي الحديث في ما بين الحربين العالميتين (باللغة الروسية)/ المجلد الثاني لأعمال مؤتمر المستشرقين – موسكو 1965 .
3 – حول الطبعة الجديدة من ديوان الشاب الظريف- مجلة المربد- جامعة البصرة ع 1 – 1968 .
4 – مواقف مناوئة للحرب في الشعر الجاهلي/ مجلة (الجامعة)- جامعة البصرة- 1969 .
5 – قصة مجهولة من التراث الشعبي العربي في القرون الوسطى (دراسة مترجمة من اللغة الروسية- مع التعليقات)- مجلة كلية التربية في جامعة البصرة – ع 2/ 1979 .
6 – مع قصيدة بصرية (دراسة وتحقيق) – مجلة الخليج العربي في جامعة البصرة – ع 3 / 1980 .
7 – مصير الانسان الصغير في الأدب الاندونيسي – مجلة الثقافة الاجنبية – بغداد 1987 .
8 – اثر الحرب العالمية الثانية في نثر الأدباء الشباب (دراسة نقدية مترجمة من اللغة الروسية) – مجلة الطليعة الأدبية – بغداد ع 7- 8 /1987 .
9 – جيخوف وتورغينيف (دراسة أدبية مقارنة مترجمة من اللغة الروسية) – مجلة آفاق عربية – بغداد – ع 9 / 1987 .
10 – الريادات الفلسفية والجمالية في شعر الاقطار الاشتراكية (دراسة مقارنة مترجمة من اللغة الروسية) – مجلة الثقافة الاجنبية – بغداد ع 3 / 1988 .
11 – الترجمة الدنماركية لحكايات ألف ليلة وليلة (دراسة نقدية مترجمة من اللغة الروسية) – مجلة التراث الشعبي – بغداد ع 1 / 1989 .
12 – زبد الحديد – دراسة ادبية لرواية ( زبد الحديد ) ومؤلفها الكاتب الروسي المعاصر إيفان أوخانوف – دار المأمون بغداد 1989 .
13 – الحاجز – دراسة ادبية عن الكاتب البلغاري بافل فيجينوف وآثاره القصصية والروائية – دار المأمون بغداد 1991 .
14 – اللغز المغلق – دراسة ادبية عن الكاتب الروسي فاديم شفنر وآثاره الابداعية في مجال أدب الخيال العلمي – دار المأمون بغداد 1992 .
15 – باب اليمن – دراسة ادبية مسهبة تصدرت ديوان ( باب اليمن ) للشاعر الحضرمي الدكتور سالم عوض رموضة – صنعاء 2000 .
16 – الاستعراب الروسي – نشأته وتطوره منذ البدايات الاولى حتى مستهل القرن التاسع عشر (بحث قـُبل للنشر في مجلة آفاق عربية – بغداد) .
17 – ريادة المستشرق كراجكوفسكي في دراسة الأدب العربي الحديث (بحث قـُبل للنشر في مجلة الأستاذ – كلية التربية / جامعة بغداد)
18 – الدكتور علي جواد الطاهر والترجمة الى اللغة العربية (بحث قـُبل للنشر في مجلة المورد) بغداد .
19 – حوار مع الكاتب البلغاري بافل فيجينوف – مجلة الثقافة الاجنبية – بغداد 1991 .
ثانيا : ابرز المؤلفات الابداعية والعلمية :
1 – من شفاه الحياة – ديوان شعر – مطبعة المعارف – بغداد 1956
2 – جنود الاحتلال – ديوان شعر – مطبعة شفيق – بغداد 1959 .
3 – من سفر الحياة – ديوان شعر – اتحاد الادباء العراقيين بغداد 2008 .
4 – في ملكوت الظلام – ديوان شعر – دار الفارابي بيروت 2008 .
5 – وجوه بصرية ( رباعيات وتعليقات ) – دار الفارابي بيروت 2010
6 – جراح الغضا – ديوان شعر – دار الرواد المزدهرة بغداد 2010 .
7 – سفر الحالات – ديوان شعر – دار الغاوون بيروت 2010 .
8 – الطابع المعادي للاستعمار في الشعر العراقي الحديث – باللغة الروسية ـ موسكو 1965 .
9 – انتكاسة الشعر العراقي في حروب البلقان – مطبعة حداد – البصرة 1968 .
10 – أولئك الذين تحت – رواية من الادب المكسيكي ، مترجمة من اللغة الروسية – دار الشؤون الثقافية – بغداد 1986 .
11 – الأدب الفلبيني – كتاب مترجم من اللغة الروسية – كتاب الثقافة الاجنبية – بغداد 1987 .
12 – الأدب الاسامي / الهندي – كتاب مترجم من اللغة الروسية – كتاب الثقافة الاجنبية – بغداد 1988 .
13 – أثر الموروث الشعبي للجنوب العربي في ألف ليلة وليلة – دراسة أدبية فولكلورية مترجمة من اللغة الروسية – مع التعليقات – سلسلة الموسوعة الصغيرة (307) – بغداد 1989 .
14 – طيور الشمس – رواية مترجمة من اللغة الروسية – كتاب الثقافة الاجنبية – بغداد 1989 .
15 – زبد الحديد – رواية مترجمة من اللغة الروسية – دار المأمون بغداد 1989 .
16 – الحاجز – ثلاث قصص بلغارية طويلة مترجمة من اللغة الروسية – دار المأمون بغداد 1991 .
17 – احفاد كولومبوس في أربطة عنق طلائعية – مجموعة قصص اوزبكية للأحداث مترجمة من اللغة الروسية- دار ثقافة الاطفال – بغداد 1992 .
18 – اللغز المغلق – ثلاث روايات من الخيال العلمي مترجمة من اللغة الروسية – دار المأمون بغداد 1992 .
20 – لا تقلقي يا أمي! – مسرحية جورجية مترجمة من اللغة الروسية – دار الشؤون الثقافية – بغداد 1995 .
21 – عشرات الاعمال الشعرية والمسرحية والقصصية والفولكلورية والنقدية …المؤلفة والمترجمة من اللغة الروسية ، المنشورة في العديد من الدوريات والمجلات والصحف العراقية والعربية .
أنشطة علمية اكاديمية أخرى :
الاشراف العلمي على جملة من رسائل الماجستير والدكتوراه وكذلك القيام بمناقشة مجموعة من رسائل الماجستير والدكتوراه رئيساً أو عضواً في لجنة المناقشة في مختلف الجامعات العراقية.









