غالي العطواني
“إن ناظم شاكر نجم ساطع من نجوم كرة القدم العراقية والعربية، وانه اصبح عالميا بعد ان لعب الى جانب المنتخب العراقي في نهائيات بطولة كأس العالم التي جرت عام 1986 في المكسيك”. مضيفا قوله: انه مدافع صلب يهابه المهاجمون على المستوى المحلي والعربي. بعد ذلك تحدث المحتفى به عن سيرته الذاتية وبداياته مع كرة القدم مبينا انه ترعرع في حي الاشوريين بمنطقة الدورة في بغداد وانه نمى موهبته الرياضية في الفرق الشعبية التي يراها ذات دور فعال في رفد الندية والمنتخبات الوطنية لكرة القدم باللاعبين المتميزين. واشار شاكر الى انه في البداية لعب لصالح فريق(نقابة البريد) وقدم في اول مباراة له مع الفريق أداء جيدا ثم جرى استدعاؤه الى نادي العمال الذي يعد منتخبا لجميع فرق النقابات، وهناك لفت انتباه مدرب نادي (القوة الجوية )المعروف عبد الاله عبد الحميد فاستدعاه الى النادي ليكون لاعبا رسميا فيه. واوضح المحتفى به ان اول مباراة رسمية له في فريق القوة الجوية كانت في الدوري العراقي عام 1977 مع فريق الاتحاد البصري، مبينا انه بعد انتهاء المباراة جرى استدعاؤه ليمثل منتخب شباب العراق هو وزميله اللاعب عدنان درجال، وقد شارك في بطولة شباب اسيا التي نظمت عام 1978 في بنغلادش وحصل فريق شباب العراق وقتها على كأس البطولة. وتطرق شاكرالى مشواره الكروي مع المنتخبين العسكري والوطني والى بطولات الخليج العربي التي شارك في اغلبها ثم استذكر المدرب المعروف جرجيس الياس الذي اكتشفه واكتشف غيره من اللاعبين المتميزين امثال فلاح حسن وعلي كاظم وحازم جسام، وكان اخر ماتحدث عنه المحتفى به هو واقع كرة القدم العراقية اليوم، لافتا الى ان العراق عليه ان يتعاقد مع مدربين اجانب لغرض تدريب فرق الاشبال والناشئين حتى تتكون لديه قاعدة كروية متينة. في الختام قدمت الشاعرة امنة عبد العزيز شهادة تقدير باسم ملتقى الخميس الابداعي الى اللاعب الدولي ناظم شاكر فيما قدم له الشاعر جمال الهاشمي لوح الجواهري.









