ثقافية

غيتار

محمد غالب سعدون تقتل ألف حنين بداخلي .. تلكَ الانغام المريرة تعيدني إلى أحضان أمي الدافئة إلى طفولتي المسروقة إلى العدم إلى ايام شبابي التي مازالت تحرق في داخلي ذكريات مهشمة ! كأنني ضريح بلا زائرين ..! قبر منسي ماتَ كل احبائهِ. كأنني وليمة مقتول بعدما اتفق كل الاطراف على ديتهِ ! فكم وكم رجوتك ، يا ( غيتار ) ان لا تعزف.. فموسيقاك لم تبق مني الأ اشباح جسد مهزوم ..

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان