الاخيرة

إيقاعات العالم تجتمع في مهرجان موازين المغربي

 الحقيقة – وكالات

 

 وافتتحت المغنية نوال الزغبي أولى الليالي اللبنانية، وثالث سهرات المهرجان، مقدمة لجمهور مسرح النهضة باقة من أشهر أغانيها ولاقت أحدث أغانيها “تولع” تصفيقا وتفاعلا من الحاضرين وهي الأغنية التي حققت قرابة المليوني مشاهدة على القناة الخاصة بالمغنية اللبنانية في موقع يوتيوب منذ طرحها في أبريل الماضي. كما غنت نوال شارة المسلسل اللبناني “كاراميل” الذي يعرض على شاشات الفضائيات العربية في شهر رمضان، وهي أول تجربة لها مع أغاني المسلسلات التلفزيونية.

وقدم الفنان العراقي ماجد المهندس، على نفس منصة النهضة، طبقا غنائيا متنوعا من أغنياته الشهيرة القديمة والجديدة، على غرار “ناديت” و”والله وحشني موت” و”سحرني حلاها”، كما قدم أغنية “زي الهوا” للراحل عبدالحليم حافظ، وأغنية “جنة جنة” الشهيرة التي كانت مسك ختام حفلها الذي واكبه جمهور غفير أثنى على أداء المهندس بالتصفيق له مطولا. خصصت منصة سلا بشكل كامل للأغنية المغربية، مقترحة جولة في مختلف أوجه التراث الموسيقي المغربي كالغناء الأمازيغي، الراي، كناوة، الموسيقى العصرية، الشعبي، الموسيقى الحسانية، والغناء التقليدي الشعبي، ممثلا عبر أصوات كل من لطيفة رأفت التي قدمت حفل الافتتاح وفاطمة تابعمرانت وحميد القصري وزينة الداودية وسعيدة شرف ودون بيغ ولافوين وعصام كمال والداودي.  ولم يحد المسرح الوطني محمد الخامس، الذي اعتاد كل سنة استقبال فنانين عالميين، عن القاعدة في هذه الدورة، والذي كان على موعد في حفل الافتتاح مع أسطورة الأغنية الفرنسية شارل أزنافور، قبل أن يلتقي جمهوره مرة أخرى في حفل ثان. ليأتي الدور بعد ذلك الى الفنان السوري بدر الرامي الذي نقل الجمهور إلى عالم الموشحات، تلاه حفل أيقونة الموسيقى اليونانية إليفثيريا أرفانيناكي، فممثلة الموسيقى الكلاسيكية الهندية أنوشكا شانكار، والبيروفية سوزانا باكا، ثم الفنان التونسي لطفي بوشناق، والراقص وفنان الكوريغرافيا الإسباني رافائيل أمارغو، والفنانة اللبنانية جاهدة وهبة التي سيكون لها شرف اختتام المهرجان. ويشهد المهرجان هذا العام انتقال عروض “موازين” إلى قلب العاصمة الرباط من خلال حفلات الشارع التي تقدم للجمهور العريض عروضا متنوعة من الموسيقى والرقص والحركات البهلوانية. 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان