كتاب الحقيقة

يا منحلون.. الدهر يومان

جواد الخرسان

 
   في حديث قيم له قال امام المتقين علي بن ابي طالب سلام الله عليه (الدهر يومان يوم لك ويوم عليك .فاذا كان لك فلا تبطر واذا كان عليك فلا تضجر) كم كنا نتمنى ان يستفيد اتحاد الكرة العراقي من هذا القول الحكيم طالما كان رئيسه حمود يتشدق ويتعكز على احاديث سيد البلغاء وهو عنهن في خلاف وجفاء . فالرئيس المخلوع كان قمة ومثالا بالبطر فالديكتاتورية كانت صفته في التعامل  حتى مع اعضاء ادارة اتحاده الذي كان لايعلم ان (شرجت او غربت)والاستعلاء منهجه في اسلوب عمله مع الاخرين سواء جماهير او اعلام رياضي متناسيا من هو وماهو تاريخه على كافة الاصعدة (خليهة سكتة يالفتة) ولو ان العراقيين لم يخفَ عنهم صغيرة او كبيرة ولايتركون شارد او واردة وقيل المثل المعروف بحقهم (العراقي مفتح باللبن)دلالة على ذكائه وقدرته في معرفة الامور. لذلك لم يلتفت حمود وشلته المغلوب على امرهم والذي جعل منهم  احجار شطرنج لايجيدون سوى هز الرؤوس بالموافقة على اي شيء يقوله او لايقوله وهذا ما ادى الى غرقهم في سفينته التي سارت عكس تيار الشارع الرياضي وهذا التصرف تاكيد للشطر الاول من قول الامام علي (ع) ولكي يلتزموا فعلا بعكس القول نفذوا الشطر الثاني وهو عندما دارت الدوائر وخسفت الارض بهم كما خسفت من قبل بقارون وهتلر وصدام. جاء ضجرهم من الحق يوم كان الباطل زهوقا وتم لفظهم من قبل الشارع الرياضي قبل شكوى المعترضين وصدور قرار محكمة الكاس الذي انصف الحق على الباطل،تطيروا من هذا القرار الذي سيعيدهم الى ايام الدخول لملعب الشعب ببطاقة يدفعون ثمنها لذلك اخذوا يضربون اخماسا باسداس وفقدوا ظلهم فاخذت التصريحات تتطاير هنا وهناك وبعضها ينقض بعض. فاستشاط حمودهم غضبا ولجا الى سليل مجرمي البحرين قاتلي اتباع ال البيت العزل لائذا عائذا به مماحل به نتيجة عمله الذي اغرق الكرة العراقية في بحر من الفشل والانتكاسات مطالبة برد الدين يوم منحه صوت العراق في انتخابات اسيا لينقذه مما حل به متناسيا ان القرار سيكون عراقيا بعيدا عن الوصايا والانتداب التي كان يمارسها (الفاسد ابن همام وخلفة سلمان الخرفان) وان قرار الهيئة المؤقتة سيكون منصفا لكرة العراق وجماهيرها وان الهيئة العامة التي خدعها حمود لم تعد جسرا من جديد لعودته لممارسة الشفط واللفط من جديد كما حصل مع (معمل سمنت الكوفة)الذي اصبح من بعده في خبر كان. الكرة العراقية كفاها ما نالها من سوء ادارة الاميين الذين تلاعبوا بتاريخها ومقدراتها باسم احاديث الدين وفر المحابس ومن ظلم الكرة العراقية وجماهيرها نذكره بالقول الكريم: (سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين).
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان