كاظم مرشد السلوم
يقول صاحب فكرة المهرجان رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس ” يشرفنا ان نعلن انطلاق مهرجان الجونة السينمائي الذي يهدف الى انعاش الحركة السينمائية في الجونة وخلق فرص لتطوير وتشجيع ودعم كل أشكال التعبير الحديث ، وخاصة بين الشباب ، كما نعمل جاهدين ان يكون لهذا المهرجان تأثير إيجابي على مجتمعنا ويوجهنا لنصبح قادة في عالم صناعة السينما ”
بالتأكيد فان تحقيق ما طرحه الأستاذ ساويرس ،يتطلب فريق عمل مهنيا وذا خبرة في هذا المجال للارتقاء به الى مصاف المهرجانات العربية والدولية ، فكان اختيار المنتجة بشرى والمدير التنفيذي للشركة المنظمة للمهرجان عمرو منسي والمنتج كمال زادة ، كذلك الاستعانة بخبرة الأستاذ انتشال التميمي ليكون مديرا للمهرجان لما يتمتع به من خبرة في ادراة المهرجانات السينمائية ومعرفته الواسعة بالوسط السينمائي العربي والعالمي .
مدينة الجونة ستكون عاملا مهما في نجاح المهرجان لما تتمتع به من موقع ساحلي وسياحي مميز ، الامر الذي يدفع باتجاه التعرف على موقع سياحي قد ينافس المواقع السياحية الأخرى في مصر .
هدف مهم تبناه المهرجان هو تقديم تجربة ثرية تهدف الى تطوير صناعة السينما بصورة حقيقية ، وتقديم فرصة لتبادل الثقافات وإذابة الحدود ، والاحتفال بالأفلام السينمائية المتميزة من كل انحاء العالم .
الاهتمام بالشباب ودعمهم هدف اخر للمهرجان من خلال منبر مهم متمثل بمنصة الجونة السينمائية ، إضافة الى منصة أخرى تمثل انطلاق سينما الجونة ومنبرها السينمائي ، مقدمة التمويل اللازم والدعم الفني المطلوب لمرحلة الإنتاج وما بعده ، والهدف من ذلك كله خلق شبكة تواصل واتصالات بين صانعي الأفلام في المنطقة وبين السينمائيين العالميين ، ضمن ورش عمل ودروس ومحاضرات ، يحاضر فيها كبار صناع السينما العالمية والعربية .
وفي تعليق اخر له يقول المهندس نجيب ساويرس: ” بما أن المهرجان أنشئ بأيدي شابة من أجل الشباب نركز جهودنا في إبراز أعمال الشباب الصاعد في مجال السينما العربية و المصرية، و نرى أن مسؤولية حماية و إحياء تراث السينما المصرية تقع على عاتق كافة أعضاء المجتمع المصري و هو تراث يعود الى سنة 1896 ، حيث تم إنتاج أكثر من 4000 فيلم منذ سنة 1918 ساهموا بأكثر من 75% من إجمالي أعمال السينما العربية. يعاني العالم اليوم من صراعات جسيمة في مختلف أركانه و يبقى الفن أداة لتوحيد المجتمعات والثقافات، ولهذا اخترنا شعار “سينما من أجل الإنسانية ” ليكون الفكرة الرئيسية للمهرجان أملا منا في التأثير بشكل إيجابي علي مجتمعنا ولتثبيت مكانتنا كرواد في قطاع صناعة السينما”.
مدير المهرجان السيد انتشال التميمي يقول ” سيصبح المهرجان منذ دورته الأولى ملتقى دائما وموعدا سنويا ثابتا للقاء محترفي الصناعة السينمائية ومحبي السينما سواء كانوا من مصر أو بقية العالم العربي أو من جميع أنحاء العالم، وأملنا هو تحقيق أهداف مؤسسي وشركاء المهرجان، وهو الدفع بموجة جديدة من الوعي الثقافي الذي ينمي التفاهم والتعاطف المتبادل بين الشعوب و البلدان المختلفة “
تنطلق الطبعة الأول من المهرجان للفترة من 22 الى 29 سبتمبر القادم ، متضمنا ثلاث مسابقات رسمية للأفلام الروائية والوثائقية والأفلام القصيرة ، مع فتح نافذة للتعريف بثقافة الشرق الأوسط وإفريقيا ، مع تكريم شخصيات سينمائية لعبت دورا مهما في المشهد السينمائي ، تمثل السينما الأفريقية والعربية العالمية .
اختيار الأفلام سيتم بناء على ما يمثله العمل السينمائي من جودة فنية مؤثرة واضفاء نكهة جديدة وقيمة فنية عالية تفتح مجالا للتفاهم والتعايش .









