الاخيرة

التشكيلي علي الفتلاوي

حوار /علي صحن عبد العزيز 

 

 *من من الفنون مازال مؤثرا في الساحة الثقافية ولماذا ؟

-تبقى مدراس الفن الواقعي والتعبيري هي الأكثر تأثيرا،بحكم ان الانسان لا يمكن ان ينسلخ عن الواقع الذي يعيش فيه ،سواء كان زمانيا او مكانيا ،والفن التعبيري هو تلك المشاعر المتأججة في الداخل ،من فرح وحزن وألم ،وهاتان المدرستان نستطيع من خلالهما إيصال صوت الانسانية بكل تفاصيلها .

*لوحتك الغجرية ،تبحث فيها عن أشياء جديدة .ماهي تلك السمات الجمالية ؟

-أبحث فيها عن كل ماهو غريب في ملامح المرأة وطريقة ارتدائها لهذه الأكسسوارات ،فهي تدل على ثقافة مجتمعها المغربي ،ولذا وجدت فيها كل ما يعبر عن قوة شخصية المرأة الجميلة في ابتسامتها وفي كل ما تحمل من تعابيرها .

*قل لنا بصراحة ،ماذا عن دعم المؤسسات الحكومية لحركة الفن التشكيلي ؟

 

-شريحة الفنانين وبشكل عام لا تجد أي دعم من المؤسسات الحكومية فيما يعنى بالجانب الفني والمعنوي وحتى المادي  ،وهنا اتحدث بشكل عام بغض النظر عن المستوى العلمي أو الموهبة الفنية ،وهو تقصير واضح وكبير وخاصة للفنانين التشكيليين من عدم توفير الأرضية والأدوات أو تطوير امكاناتهم الأبداعية ،وهذا أقل شيء يمكن ان تقدمه الدولة لتخليد الفن التشكيلي. 

*يتبلور جزء من مفهوم خواص الابداع  للفنان التشكيلي في استخدام خياله ،كيف تستخدم هذه المدركات الحسية في تكوين موضوع اللوحة ؟

-لكل لوحة أحاسيسها ومدركاتها ،وهنا أتحدث عن لوحاتي ،الظرف أحيانا يتحكم في اختيار الموضوع الخيالي ،وأحيانا أجد أناملي تطوف في بحر خيالها وتصل الى موانئ أحاسيسي المفعمة بالحب والفن والخيال والأمل ،الفنان التشكيلي لا ينقل الأشياء كما هي ،بل يظهرونها ويجسدونها كما  يشعرون بها .

*حدثنا عن أحاسيسك حينما يقف المتلقي أمام احدى لوحاتك ؟

-احساس جميل جدا ،حينما أجد أحاسيس المتلقي في تعابير وجهه في كل تفاصيلها ،سواء كانت اللوحة حزينة أو مليئة بالفرح والأمل ،بغض النظر عن ثقافة المتلقي فنية كانت أو اجتماعية أو سياسية ،فهو يستطيع أن يقيم ما تجود به اناملنا ،ونحن نتطلع الى كل ما يرغب به المجتمع بشكل عام ،هدفي وطموحي ايصال كل ما يحمل الواقع الى هذه اللوحات البسيطة ،بالاضافة الى التقييم من المتابعين لأعمالي الفنية .

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان