غالي العطواني
ادار جلسة الاحتفاء التي التأمت على قاعة المنتدى في ساحة الاندلس، الفنان ستار الناصر الذي اشار في مستهل حديثة الى ان للخزعلي عشرة كتب في الشعر والنقد مطبوعة انجزها في فترة وجيزة وان له تسعة كتب اخرى في طريقها للطباعة. بعد ذلك تحدث المحتفى به عن طفولته في قرية العدالة التي تحاذي(نهر الهدام) في ناحية الميمونة بمحافظة ميسان واستذكر( المشاحيف) التي شقت النهر المذكور عام 1952 حاملة مساندي انتفاضة ال زيرج الفلاحية التي ورد ذكرها في قصائد الشاعر الكبير مظفر النواب، كما استذكر ثورة 14 تموز 1958 حيث دخل المدرسة في خريف عامها نفسه ودرس على ايدي معلمين معظمهم من الشيوعيين كانوا قد توغلوا الى القرية وكسبوا الناس، وثقفوهم ماشاء جهدهم النضالي ومن بينهم القاص والروائي المعروف حنون مجيد. ولفت الخزعلي الى انه تعلم القراءة والكتابة واجادها مبكرا قبل اقرانه وبات بعض الفلاحين ينفردون به ليقرأ لهم قصاصات ورقية متعددة الاشكال والالوان وحينما ينتهي من قراءتها يسألونه: هل فهمت شيئا؟ وهو يجيب بالنفي فنظرا لصغر سنه، ماكان يفهم انها منشورات ومراسلات حزبية تعود الى الحزب الشيوعي العراقي. الا ان لعبة القراءة استهوته حتى صار يقرأ كل ما يقع بيده فأدمن القراءة. واضاف انه في العادة كانت الناس تهدي الناجحين في المدرسة نقودا، الا ان فلاحا اهداه كتابا في نجاحه، وكان ديوان شعر عنوانه( اباريق مهشمة) للشاعر عبد الوهاب البياتي. ولفت الخزعلي الى انه خلال دراسته المتوسطة والاعدادية دخل عوالم الكتابة الشعرية وصار يكتب وينشر في مجلة (المتفرج) حتى اعتلى المنصة لاول مرة في حياته عام 1969 ليقرأ قصيدة ضمن مهرجان الشعر الشعبي الثالث في العمارة، وكان حينها في الصف الخامس الاعدادي. واشار المحتفى به الى انه في العام 1971 توجه الى بغداد للدراسة الجامعية وهناك التقى بمزيج شعري/ سياسي متوهج يؤلفه الشعراء عريان السيد خلف، ناظم السماوي، زهير الدجيلي، كاظم اسماعيل الكاطع، اسماعيل محمد اسماعيل، كاظم الركابي، يعرب الزبيدي، كاظم الريعي، زامل سعيد فتاح، الاخوان السماوي شاكر وعزيز، علي الشباني، طارق ياسين، ابو سرحان، كريم محمد حمزه وغيرهم، ذاكرا انه كان له الشرف في المساهمة في كتاب(قصائد للوطن والناس)الصادر عام 1974 في الذكرى الاربعين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي. وعلى هامش الجلسة قرأ الخزعلي باقة من قصائده التي يتغنى فيها بحب الوطن والناس. ثم قدم عدد من الحاضرين مداخلات عن منجزه الابداعي. في الختام قدم الاستاذ عمار البياتي باقة ورد باسم محلية المثقفين في الحزب الى الشاعر ريسان الخزعلي فيما قدم له الاستاذ عباس حسن شهادة تقدير باسم منتدى بيتنا الثقافي.









