ثقافية

نعم أحبك

سعاد المحمداوي

 

تمدد جسدها النحيل في فراشها الذي لم يفارق وسادته الارق، مدت يدها على زر صغير فشاع ضوء احمر ، ارغمها على اغماض عينيها المتعبتين،تردد كلماته التي غرسها في قلبها  بهدوء..حينها بدات تداعب باناملها حلق اذنيها الملامستين لخديها..وسلسلة اعتادت ان تلامس رقبتها..كيف يمكن ان تنسى كل هذا.. نهضت بسرعة..وعادت بعد دقائق..حدقت في الساعة ..انها الثانية ليلا… نظرت الى المرآة ..انعكست السخرية..التي فاضت بها عيناها….ليذهب الى الجحيم..ورمت ثقل جسدها بمحاذاة فراشها..واصابعها تعبث بخصلات شعرها..انني الان بخير..نسيت وجود الحب..والغيرة…والشوق.. كل شيء رحل الا هو فقد اتى متاخرا… همست في نفسها.. خياله يؤرقني….ربما شجاعته…او كلمته ..اصرخي بقوة….احبك…لست ساذجة تعرف من يحبها..مدت يدها الى موبايلها وقرأت كلماته… احبك من القلب..لم تبق طويلا، انهت ليلتها…بنعم..احبك..

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان