الحقيقة – وكالات
تعد مهنة المسحراتي، الذي يوقظ النيام في رمضان للسحور، حكرا على الرجال دون النساء، لكن المسحراتية المصرية دلال عبدالقادر أثبتت أن للنساء دورا في ممارسة هذه المهنة. ويطلق لقب المسحراتي أو “المسحّر” على الشخص الذي يأخذ على عاتقه إيقاظ المسلمين في ليالي شهر رمضان لتناول وجبة السحور. والمعروف عن المسحراتي حمله للطبل أو المزمار ودقه أو العزف عليه بهدف إيقاظ الناس قبل صلاة الفجر، وعادة ما يكون النداء مصحوبا ببعض التهليلات أو الأناشيد الدينية. وأكدت عبدالقادر وهي أم تبلغ من العمر 43 عاما من القاهرة” أنها تعمل كمسحراتية سعيا لنيل الثواب من الله، وتقصد عمل الخير، وهي لا تمارس هذا إلا لشهر واحد في السنة، مشيرة إلى أن اقتصار هذه المهنة على الرجال جعل المجتمع يرفضها وينظر إليها بدونية كونها تعمل في وقت متأخر من الليل. ولا تخشى، من القيام بعمل ظل لعدة قرون مجالا لا يقتحمه إلا الرجال. وهذه الوظيفة لا تتطلب تصاريح رسمية”، مؤكدة أن الشرط الرئيسي لهذه الوظيفة هو الصوت العالي والجذاب، فضلا عن العلاقات الودية مع سكان الحي”.









