الليل يمضي سريعا،الكلمات واللهاث لاينقطان ابدا في هذا الشتاء الماسي الازرق،صوتها يرسم حياة واحلاما جميلة ،شكل انعطافة عاطفية في حياته غير محسوبة ابدا،يتسلق هذا الورد على جبل الرغبة الجامحة وهو يعلن عن حب جديد يدخل روحه وقلبه ،تعلقت عواطفه على حبل الانتظار،بدا واضحا انه يحبها حد التمزق،يناديها بصوته المتخم بالخيبات والالم،حبيبتي تجيبه روحي انت،العالم اجمل في نافذة عينيه، يحس باستغراق روحي كبير لكن الايام الجميلة لاتستمر ابدا.الرغبة تتكامل وسط هذه العواطف المزدانة. بالقلق والتريث هو يحبها بجنون قالها اكثر من مرة وهي تحبه بصدق ،كان يحاول ان يدخلها في دوامة الاحراج والخجل ..انا احبك اكثر ،تضحك بغنج نعم يروحي اعلم علم اليقين انك تحبني اكثر هذا الذي الاحظه في مرايا عينيك ، شيء ما كان يقلقه، هذا العاشق الذي صار لايترك لحظة واحدة دون ان يمر بذاكرتها ،شغلته هذه الفاتنة بعينيها الخضراويتين الجميلتين وفم مرسوم بطريقة عجيبة كقمر في ليلة ظلماء،الحب ياتي صدفة، قالتها مرارا لكنه كان قلقا جدا من نهاية موجعة او هو يتوقع هذه النهاية المرة ،تجيبه بكلامها العذب لماذا الخوف ياحبيبي لماذا الخوف يالبة القلب؟..يجيب بصمت ودمع موجل.. لاادري لماذا هذا الخوف من المجهول، كانت انامله تخط لها كل يوم اجمل كلمات الغزل ،وتقرأ له كل مايكتب باهتمام غير اعتيادي ،تندمج معه روحيا بهذه الهالة من الكتابة ،ومن الاحلام الموجلة ،يستمر خوفه من المجهول يحبها كثيرا ويخاف عليها ..يلتقيان مصادفة يحملان احلاما وردية وحبا لن يتكرر،كم سيستغرق هذا الحب بداخلها ولماذا الخوف من المجهول؟ يتحدث مع نفسه دائما لماذا الخوف ياانت والوجع ينزقه كل يوم؟،انه الحب الذي اضحى اجمل شيء في حياته ،يعيش الغربة ويسكنه الغياب بعد ان مرت هذه العلاقة بعواصف اثارت الرعب بنفسه كثيرا ،انكسرت نافذة الحلم ودخل المطر الاسود نوافذ الانتطار.القدر المحتوم كان بالمرصاد ،والزمن قرر ان يذبح كل افراحه ،يقدم اعتذاره لها عن كل خطا غير مقصود على مايبدر منه اتجاهها لتجيبه بكل صمت انتهى كل شيء ،انتهى كل شيء، يعني نهاية العالم بالنسبة له، وانتهاء زمن الرغبة الجامحة .انتهاء قوافل الفرح من المرور بطريق السعادة ،هكذا يقرر اذ انه يحبها بطريقته التي وجدها مناسبة جدا في هذا الوقت المحتدم بالغليان. قرر ان يعيش الحب بكل صمت والم ،قرر ان يحتفظ بحبها للنهاية انه المطر الذي غاب كثيرا عن نوافذ فرحه ،ليصمت امام هذا الحزن ويرعى ذكرياته ،ليحتفظ باخر قبلة تركتها ذات يوم على لهاث صدره الملتهب بالحب…
اهم الاخبار
ثقافية
سنابل الحنين
- 11 يوليو, 2017
- 93 مشاهدة









