حوار / كاظم السيد علي
*هل لك ان توضح لنا كيف بدأت خطواتك الموسيقية الاولى ؟
-استقدمني فن الموسيقى الى محطاته منذ الطفولة فأخذتني هذه الموهبة واكتشفت فيما بعد قدراتي بالشعور والاحساس الداخلي، فمشواري واصلته من والدي ، وكل هذا دفعني الى دخولي معهد الفنون الجميلة ،ومنه التقيت بشخص بالمعهد طالب اسمه اكرم العزاوي، علمني اساسيات الالة واخذ يتابعني من خلال التمارين اليومية وبقيت اتمرن، حتى وصلت مرحلة العزف.
*ومتى كانت انطلاقتك في هذا المضمار؟
-بدأت اعزف في سنة ٢٠٠٩/٢٠١٠واول مساهمة لي كانت في المهرجان السنوي لمعهد الفنون الجميلة، فبدأت انطلاقتي منه وبقيت امارس نشاطي الموسيقي حتى عملت بـ ( صالون النواب ) للشعر الشعبي كعازف.
* هل بادرت خلال تجربتك هذه بتلحين الاغاني ؟
– كلا لم اجرب اي لحن لأغنية.
*وهل غنيت بصوتك ؟
– كلا ابدا.
*تعزف فقط ؟
– نعم .. عازف ومؤلف قطع موسيقية.
* طيب .. وماذا شكلت في حياتك ؟
– الموسيقى اخذت الجزء الاكبر من حياتي. اتجهت الى الموسيقى (حزن- فرح) وكثير من امور اخرى .
*وماذا استفدت منها ؟
– قيمتي في المجتمع، شهادات تقديرية من مهرجانات وجهات مهمة، احييت حفلات التخرج حتى استفدت منها ماديا فصنعت مني شخصا مهما بالوسط الموسيقي البصري.
* كم عدد القطع الموسيقية المؤلفة لديك في جعبتك الفنية ؟
-حالياً عندي(6 ) قطع موسيقية والان اعتكف على انجاز مجموعتي الموسيقية- مجموعة ارورو الصوفية .
*من هو جمهورك ؟
– محبو الموسيقى.
* باعتبارك موسيقارا، ما رأيك باغنية الامس واغنية اليوم ؟
– اغنية الامس كانت اكثر طربية ، لان الاغاني كانت مكتوبة نصوصا غنائية من مواقف حقيقية وجميلة وكانت الالحان الموسيقية عظيمة في تنقلاتها من مقام الى اخر، اما اغنية اليوم فهي تبدأ وتنتهي بمقام واحد والحان ركيكة، اغنية اليوم ركيكة في الوصول الى مشاعر الناس .
*وماذا عن الاغنية البصرية خصوصا ؟
-الأغنية البصرية ستبقى لونا يميز الفن البصري ويتنقل من جيل بعد جيل.
* من هو مثلك الاعلى في الفن ؟
– معلمي؟
*من هو معلمك يا اصيل ؟
-الصديق والحبيب اكرم العزاوي.
*هل لك شعار في الحياة تسير على ضوئه ؟
-الموسيقى عندي هي الحياة بصورة عامة.
*ماذا تقول للذين اساؤوا للأغنية العراقية اليوم ؟
-لو بقيت علي، لاقول ما بوسعي لكن ابتعد عن القول والشجار فالموسيقى عالم هادئ لا يحب الضجيج والصراخ.
*اخيرا ماهي اماني اصيل كريم ؟
-امنيتي هي ان احقق هدفي وحلمي وان اثبت انا وزملائي بان الموسيقى ليست قرعا على الطبول والرقص وهذا مايلقب بـ(الكاولية)انما الموسيقى عالم تلجأ اليه عندما تريد ان تهرب من الحياة التي تقسي ، ولن تكون الموسيقى حراما في يوم من الايام. الموسيقى هي التي لحن بها “القرآن الكريم” وهي التي من خلالها عندما نرتقي نرى الحياة جميلة.









