ثقافية

المشاركة العراقية في ملتقى بصمات للتشكيليين العرب في القاهرة …آراء وانطباعات

علي صحن عبد العزيز

 

للاسف، المشاركة في ملتقى بصمات للفنانين التشكيليين العرب , افقتر لابسط الامور الفنية والادارية في  التنظيم . . . مع اعتزازنا الكبير بالبيت التراثي القديم الذي عرضت فيه اعمال اكثر من 350 فنانا عربيا  .من حيث ضيق المكان الذي غص بالحضور , حتى ان الامر وصل للاختناق وغياب الاوكسجين !.  فلم يراع  عدد المشاركين قياسا الى المكان ,  وكذلك لم يضع المنظمون للملتقى ببالهم كثرة الزوار خصوصا يوم الافتتاح .. بيد ان الفنانين لم يقفوا امام لوحاتهم كما هو المعتاد  !  ..لذلك همشت اغلب الاعمال ولم ينتبه اليها أحد خصوصا الاعمال التي في الطابق العلوي للقاعة ..كذلك افتقر المكان الى اماكن للجلوس واجهزة تكييف مما اضطررنا الى الوقوف , والطامة الكبرى ان الكثير من الفنانيين وقف  في الشارع عند مدخل الاتليه..نتيجة لشدة الزحام والحر الخانق .واضافت الدوري :مايحز بالنفس هو تهميش التشكيليين العراقيين , بيد ان لامكان مخصص لهم ولاعمالهم , مع كل الخصوصية اللافتة للمستوى التشكيلي العراقي . ولم يمنح المنظمون فرصة للتعارف بين الفنانين العراقيين مع باقي المشاركين  العرب , وختمت التشكيلية ” اسماء الدوري حديثها : الطامة الكبرى هي عدم اعادة الاعمال للتشكيليين العراقيين من قبل اللجنة المنظمة للمعرض !, و كنا نتمنى  ان يكون هناك برنامج ثقافي مع المعرض .. يقوم كل فنان بعرض سيرته الذاتية مع مختصر لتجربته الفنية .. كي يتعرف  الحضور على اسلوبيته ويقينه الفني .. وغابت ايضا الندوات الثقافية التي تعرفنا على الحركة التشكيلية في مصر وباقي الدول الاخرى . وكان المفترض ان يتم اقتناء بعض الاعمال المتميزة للفنانين وتحويل هذا البيت التراثي الى متحف دائم لجماعة بصمات . وبهذا كنا قد حافظنا على سمعة البيت وعلى اعمال الفنانين عبر اجيال متلاحقة من المشاركين .. ﻻسيما وان المعرض في دورته ” 13″ 

اما ” ادهاني محي الدين ” فتحدث  قائلا :

 

كلنا امل ان يتلافى  المسؤولون في الدورة القادمة للجماعة .. هذه الهفوات التي تهيء الجو المناسب للجمهور لتأمل الاعمال الفنية .. واقامة جماعة بأسس وبنى تحتية قوية .. مع التطلع لمستقبل الجماعة المشرق .. في غد افضل . 

تحياتي الطيبة للقائمين على المعرض .. وشكرنا واعتزازنا بهم كبير لما بذلوه من جهد وفير لانجاح العرض .. والله ولي التوفيق .

 

(حسين البلداوي  يخدع الفنانين التشكيليين العراقيين)

 

اما محطتنا الاخيرة فكانت مع الفنان التشكيلي محمد الحمزاوي التي قال فيها :

  أصبح القومسير تاجرا مخادعا  لغرض الاستفادة  لحسابه الخاص !   قومسير العراق لجماعة بصمات التشكيليين  العرب ، وهذا العنوان كبير وخطير اذ لم نشاهد فنانا تشكيليا عربيا مشاركا  ، ذهبنا الى مصر لكي نستفيد من علوم الفن والثقافات المختلفة ونحتك بالفنانين الكبار للاستفادة من تجاربهم  , لكن للأسف كان معرضا بائسا، فاللوحات المعروضة ليست  بمستوى الطموح, و أكثر المشاركين  كانوا شبابا وبأعمال ساذجة  ، كان الغرض من المعرض تجاري  من قبل وحيد البلقاسي, والهدف هو جلب السياح الى بلده !  بالاتفاق مع وزارة السياحة المصرية , ومع الفنان العراقي ” حسين البلداوي ” الذي تنصل عن مسؤليته ,و هي استلام وتسليم الأعمال .واضاف الحمزاوي : في مصر ترك حسين البلداوي  الفنانين العراقيين , وأجر شقة بعيدة عنهم !.   كانت معاناة الفنانين العراقيين كبيرة , باستلام أعمالهم بعد اهانات من قبل الموظف الذي يسلم الأعمال ولا يسلم العمل الا بمقابل مبلغ معين – بيد ان كل فنان عراقي  دفع مع لوحته 100 دولار !!.  وفي نهاية المعرض البائس رديء التنظيم استلم كل فنان ميدالية لاتساوي قيمتها ربع دينار عراقي !. إضافة الى ان كل فنان صرف مايقارب الـ “1000 “دولار مع بطافة السفر – المهم ان المعرض كان هدفه الضحك على الفنان الطيب  واستغلال طيبته لأغراض خاصة ـ والمعرض لايرتقي الى  دون مستوى الوسط .وختم الحمزاوي :  هذه مشاركتي الأولى وان شاء الله تكون الأخيرة .

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان