كتاب الحقيقة

رسالة مفتوحة الى صناع القرار

جواد الخرسان

 
   لم تنصفوا انفسكم عندما طأطاتم الرؤوس خانعين مغررا بهم ممن احترف لغو الكلام في التسلط على عقول الاخرين واستقدمكم الى صندوق الاقتراع طائعين بحلو الوعود المعسولة سارقا مشتريا اصواتكم الذهبية بوعود وكلام كالهواء في شبك لم تحصدوا منه حتى التكرم عليكم بلقاء او اجتماع واحد يحسسكم انكم من جئتم به الى كرسي كان يحلم يوما ان يدنو من جالسه ،حتى امتطى صهوة الكرة العراقية وبدلا من ان يقودها الى خطوط الانجاز والاوسمة ،رمى بها في ميدان سباقات (الريسز)ليجني من ورائها مايمكن جنيه من (الحبشكلات)لانه يعلم علم اليقين انه في المكان غير المناسب والمؤهل له حتى وصل بفرس الكرة العراقية الى اسوأ حال لم تبلغه من قبل منذ ان وطأت قدماها ارض العراق . لايوجد منا من لم يخطأ والا كلنا سنكون انبياء، ولكن من يخطا مرة عليه ان يصلح ويعود الى حيث اخطا ويصلح خطأه ومن اتيحت له فرصة الاصلاح فليشكر ربه الذي من عليه بالتصحيح وعدم التمادي بالخطا ،لذا فالاخوة في الهيئة العامة لكرة القدم عليهم ان يعلموا ان ادارة اتحاد الكرة الفاشلة هي نتاج اختيارهم وافرازاته لذا لابد من مراجعة النفس من جديد وعدم السقوط من جديد في حبال الاغواء والتحايل لشراء اصواتهم لان وكما يقول الحديث (المرء لايلدغ من جحر مرتين)فكيف هم وقد لدغوا من قبل مرتين على يد السعيد وحمود؟ لانروج ونثقف لشخص معين لان يشهد الله لا ناقة لنا ولا جمل في الموضوع قدر تعلق الامر بمصلحة الكرة العراقية وجماهيرها التى ذرفت دموع الحزن وهي ترى الكرة العراقية تجلد امام اعينها وهي تتراجع امام الخلايجة من علمناهم ابجديات كرة القدم في ملعب الشعب وتحت سيادة الاتحاد الحالي المنحل نالت ما نالت ومن الويلات والانتكاسات ،وهذا مايرميه البعض على الهيئة العامة التي جاءت بهذه التوليفة المتجانسة من حيث الشفط واللفط والسفر والسياحة على حساب مصلحة العراق ورياضته . آن الاوان لان يعلن الاخوة في الهيئة العامة موقفهم الصريح وان يتجردوا من المحسوبية والمنسوبية ويضعوا المصلحة الوطنية في الكفة الراجحة وليس كما فعل الاتحاد المنحل الذي رجح كفة مصلحته الشخصية على حساب المصلحة الوطنية واملنا كبير بالاخوة اعضاء الهيئة العامة ان تاتي بمن فعلا يريد خدمة الكرة العراقية لا مصلحته الشخصية وان قرارا كهذا هو عراقي اصيل ،لانريد قرارات دولية تتحكم باختياراتنا كما حدث وتم حل الاتحاد الحالي بسبب فشله في اجراء انتخابات لانه ابعد من ان يكون يفقأ شيئا بكرة القدم وقوانينها قبل ان يثبت انه فاشل بامتياز في قيادتها.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان