مهدي القريشي
أكسباير الثقافة
لم يبقَ منه سوى هيكل معاد
وفي جعبته قاموس شتائم
وبذاءات عاهرة …
في شبابه انتمى لليسار
فكانت مهنته التسلق
في منتصف العمر
دعا توني بلير لاحتلال بلده
في شيخوخته
عشعش الخرف في عينيه
فامتلأت سلاله بالقيح والرذيلة
والقمامة
اسمه سعدي يوسف
انه مسخ
فاعذروه
لم يستطع ان يخلع ( قبوط ) طائفيته
لان اسياده يريدون ذلك
وهو فرح بذلك
فكلما هبطت معنويات جيوبه
تملأ بالريالات مرةً
وبالدولارات مرات
فيشحن تاريخه من قاع أسن .
اسمه سعدي يوسف
بعد ان استرد العمال قميصهم الاحمر منه
وتبرأ لسانه منه
فقد الشيوعي الأخير جلبابه
فبانت عورته……









