الحقيقة – متابعة
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت رواية «الوهـم» في 296 صفحة من القطع الكبير، وهي الرواية الثالثة من ثلاثية الكاتب العراقي المقيم في ألمانيا هيثم نافل والي، التي بدأها برواية «أنهر بنت الرافدين» ثم رواية «طاعون الشرق» وأخيرًا رواية «الـوهـم».
الرواية الثالثة من الثلاثية تستكمل قصة حياة «أنهر» وزوجها آدم ، حيث الهروب من «طاعون الشرق» سعيًا إلى الحياة، إلى الأمل، إلى أرضٍ جديدة تنتظرهم في الضفة الأخرى من العالم، وأناس على غير لونهم، يجهلونهم، يجهلون لغتهم، أعرافهم، أخلاقهم.
كانت الأجواء بالنسبة لهم غريبة، موحشة، الأضواء منتشرة في الأرجاء، السينمات وأفلامها المباحة المكشوفة التي لا تحب الستر أو التحجب، المقاهي، الناس، كل شيء يصرخ من الأعماق صائحًا: أنا على قيد الحياة. وفي بلد تسطع في سمائه الحرية والمساواة والعدل.من تلك الصورة تشكلت لهم خيوط نسيج حياتهم الجديدة التي من أجلها تركوا كل شيء خلفهم ظانين بأنهم سيحققون ذواتهم على غير الأرض التي ولدوا عليها. فهل ستتحقق أحلامهم في الغُربة؟ أم سيكون طريقهم الوهم؟
يذكر أن هيثم نافل والي روائي وقاص عراقي، من مواليد بغداد 1965. درس الهندسة الزراعية في جامعة بغداد. هاجر مع زوجته إلى ألمانيا العام 1990. أسس مجلة ناطقة باللغة العربية بعنوان «ميمرا الكلمة» في ميونيخ العام 1999، وترَّأس تحريرها. نشر مجموعة كبيرة من القصص القصيرة والحكايات والمقالات في مواقع ومجلات عربية عديدة منها: مجلة آفاق مندائية، مجلة العهد، مجلة أقلام الثقافية، مجلة أصوات الشمال، الناس، أدب، شبكة حنين، وطيور دجلة، وغيرها
الكثير.
له محاولات عديدة في الرسم. أقام أثناء دراسته في الجامعة ثلاثة معارض رسم تشكيلي. أسَّس في العام 2014 رابطة للأدباء والفنانين والمثقفين المندائيين وعمل في لجنتها التحضيرية عامين. أسس في عام 2017 منتدى تحت اسم «منتدى الوالي الحُر للقصة القصيرة» يشجِّع فيه كل المواهب الشابة من خلال صفحته الالكترونية الخاصة.
صدر له: نتاج السنين (مجموعة قصصية)العام 2005، الشك وأشياء أخرى ( مسرحية) العام 2007. الدين والنبي في التاريخ (دراسة) العام2010. الموتى لا يتكلمون (مجموعة قصصية) العام 2014. الهروب إلى الجحيم (مجموعة قصصية) العام 2014.









