جاسم العلي
من اْلفِ الف حكاية حب..
ومعولٍ وخوذة
من الف الف قبلة ونيف ورصاصة
خُطت على ترابِ الموتِ
متوالية الآهاتِ
مسلة..
ماْتزر أب…
بلباسِ الموتِ..
وسلاح الحبِ …
عصيٌ…وبنادق..
مدافع..وخنادق…زنازين
.ومشانق..
تتبعهُ ترنيمة امي
ترشُ عتبة باب الدار ..
وتفترشُ اْلاسحار
اذا ما غابَ ابي ..
وأبطأني الصحبُ..
بجلسةِ خمر وحكاية عشقٍ..
تحذرنُي من ذاكَ الثوري..
وهذا المخمور..
بعشقٍ أبدي…
وكتاب ممنوع..
فكم من الاْكفِ اْلمقطعةِ..
نحتاجُ لكفكفةِ الدموعِ…؟؟
وكم قبلةٍ نشتاقُ…؟؟؟
لنرسمَ خارطة الرصاص
او الوطن الرجوع..
خاصرة للوجعِ…
وجمرة بين الضلوع…
وانا ما مسستُ ..
من حجارةِ التكوينِ…
غيرَ عجينة طيفكَ…
وأتلاق نجومكَ…
اْعد فرحي…
وبقايا ضحكتي…
وانتِ اعيدي طيفكِ
لي…
فاْنتما الابهى…
بل الاْجمل…
كيف للعشاقِ؟
ان يتلوا تراتيل الهوى …
…الاول
ويغزلُوا من حُزنِ شوارعنا….
ستائر الازهار والمخمل…
فالحبُ قارورة عطرِ الريح…
ونداءُ جريح…
وبناتٌ …
وبنادق لاتُحصى..
آهٍ يا تاريخ محبتنا…
فكل عيون نساء الدنيا…
سودٌ..زرقٌ…مدورةٌ…
لكن بين اْستدارتِها..
وعيوني ورقةَ…
حزن صفراء..
نعرشُ في الروحِ ..
افقاً صخرياً…
بناهُ الرب…
وآلهة لم تأت.









