ثقافية

دائرة السينما والمسرح تقيم جلسة نقدية خاصة بمسرحية (منيكانات)

ياسر الولهان

 

بدأت الجلسةبتوضيح موجز لعنوان المسرحية ومضمونها وفكرتها، من قبل الدكتور (مثال غازي) الذي ادار الجلسة .

اول المتحدثين، المخرج فاروق صبري الذي تحدث عن اهمية انعقاد مثل هكذا جلسات التي تتيح لكل الاطراف تبادل الاراء وصولا الى انجاح اي منجز.

من جانب اخر اشاد صبري بتضحيات الشعب العراقي ضد الجلادين الذين عاثوا بارض ارض العراق خرابا.

اما الدكتور هيثم عبد الرزاق،فقد تحدث بطريقة اكثر حداثة ، عن اخلاقيات الفن والعرض المسرحي الاشبه بالقنبلة التي تفجر البشر والمتلقي وتطيح بكادر العمل المتمثل بالمخرج والممثل والمؤلف،  كما دعا الى الحوار البناء الراقي الذي يليق بالمنجز المسرحي الثقافي العراقي.

الفنان فلاح ابراهيم  مدير قسم المسارح،كان رايه مخالفا حيث منح الحق لكل من يرى العرض ان يعطي رايه باي عمل يراه ، ومن حق اي منجز ان يتقبل الاراء ، على ان تكون الاعتراضات على هذا المنجز  باسلوب ديمقراطي ،  ثقافي  ، ونقد بناء، الهدف منه انجاح اي منجز، وباعتقادي انه طالما قدم المخرج فاروق صبري عملا عليه اعتراضات كثيرة وله اشكالات كثيرة  وملاحظات اكثر فهذا نجاح بحد ذاته للعمل.

وتحدث الناقد فلاح العزاوي قائلا :مسرحية مانيكانات ، مسرحيةجريئة جدا في طرحها، استخدمت الحالات الجنسية للمسرحية اكثر من المعقول ، مشيرا الى  قوة الحوار بين الجلاد والضحية، ولو انها قلصت في مشهد واحد لكانت اقوى، واكثر وصولا الى المتلقي.

الفنان سعد عزيز، تحدث عن اسلوب المخرج الجديد الذي اتبعه  بحلم جميل في الليل محاولا تطبيقه على ارض الواقع في النها ر، دون العودة الى المجتمع ،بل الى زمن اللحظة الراهنة، ومتطلبات الجمهور والوضع السياسي والثقافي.

كما عبر الاعلامي ثائر القيسي عن وجهة نظره الاعلامية التي اتبعتها  سياسة ادارة المسارح باقامة مثل هكذا جلسات نقديةتمنح الحرية لطرح الاراء لكل الاطراف للمشاركة في ابداء الراي ،مطالبا بظرورة ان تكون الاراء من الطرفين بطريقة نظيفة بعيدا عن الاحقاد والتهجم على جهد المخرج وكادر العمل،داعيا الى التصدي لكل من يحاول ان يعبر عن احقاده على مسرحنا العراقي الاصيل.

اما الفنان جبار جودي ، فقد اشاد بالعرض المسرحي وجهود المخرج فاروق صبري وطالب باحترامه لانه قدم تجربة انسانية مميزة.

فيما تحدث المخرج ظفار المفرجي عن الايقاع المحسوس للصورة ، مشيدا   بدور الفنان طه المشهداني واسلوبه الناجح في تجسيده للتحولات الشخصية في المسرحية.

اخيرا…تحدث ابطال (مانيكانات)  الفنانة ميلاد سري التي دعت من خلال هذا العرض الى الحب والسلام والتسامح والابتعاد عن الاحقاد والكراهية، للقضاء على جلادي كل العصور.اما الفنان ( طه المشهداني) فوصف تجربته بالمهمة، كونها اضافت له دورا مميزا يفتخر به.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان