نُجومٌ في رِحابِكَ تُستضاءُ
أ حقاً..؟ أنت أرضٌ، أم سماءُ؟!
نجومٌ.. في سطورِ الموْتِ خطَّتْ
معاجمَ.. كُلُّها حاءٌ وباءُ
فَمِن وطنٍ بِلَوْنِ التُّوتِ.. صبحٌ
لأوْطانٍ يُغَلِّفها المساءُ
لأرجاءِ الرَّمادِ.. مداهُ يمشي
فراتاً.. دجلةً.. فَمَداهُ ماءُ
له من قصّةِ المَأْساةِ.. دمعٌ
لأرملةٍ.. يُدوّنُها البكاءُ
ومن حُرَقِ المعاني.. فيهِ جُرحٌ
شفيفٌ.. فَاحتراقٌ.. وانْطفاءُ
ومن بأسِ الرِّجالِ.. له احتضانُ
المَرايا.. فهْيَ إنْ حُطمَتْ جفاءُ
كأنّ مُناهُ أن يبقى جريحاً
ليُفهمَنا بِجُرحٍ ما الإباءُ..!
ومُذ خلَعَ الخضوعَ رداءَ عارٍ
بِنَسْجِ الموْتِ خِيطَ له الرِّداءُ
بِداياتُ (العراقِ) رَدىٰ.. ونصرٌ
خواتِمُه.. وبينهما فداءُ.









