ثقافية

في شارع بـــورقيبـــــة

 

جمال نصّاري-عبادان

 

و أنا أمشي في شارع بورقيبة

لم أتذكر لحظة ً

كيفَ خَدعني شعر امرأةٍ شقراء

و هي تجلسُ قزب الله

تمشطُ ظلّ انوثتها

كما يمشط البرولتاريون ظلّ امرأة عاهر

لكي لاتبقی نادماً أيها الشاعرُ

زوّج عشيقاتك للنبي العربي

هو يعلمُ جيداً طعم التفاحة

و أنا أمشي في شارع بورقيبة

لم أتذكر لحظةً

كيف كان الغرباءُ يحتفلون بعيد ميلاد قططهم علی

رفات شهدائنا

عندما كنتُ أمارسُ الجنسَ مع مجاهدةٍ قرب المسجد الداعشي

لكي لاتبقی نادماً أيها الفيلسوفُ

دع الحقيقةَ جانباً

و أعطِ للمجازِ قليلاً من الحقيقة

من هنا تذكرتُ جيداً

بريق عيني شاعرة 

عندما مَنحتني القُبلة الاخيرة

في شارع بورقيبة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان